المساء اليوم - متابعات أعلنت السلطات المحلية بإقليم آسفي، مساء اليوم الأحد (14 دجنبر)، حصيلة أولية لضحايا الفيضانات التي عرفها الإقليم. وأفادت السلطات المحلية أنه وعلى إثر التساقطات الرعدية جد القوية التي شهدها الإقليم والتي أدت إلى إحداث تدفقات فيضانية استثنائية خلال فترة زمنية وجيزة (ساعة واحدة)، تم قي حصيلة مؤقتة، تسجيل سبع حالات وفاة، نتيجة السيول الجارفة التي تسربت إلى عدد من المنازل والمحلات، فيما تم إسعاف 20 شخصا آخرين يخضعون حاليا للعناية الطبية في مستشفى محمد الخامس بآسفي. وفي ما يتعلق بالخسائر المادية، - بحسب المصدر ذاته - عرفت مدينة آسفي، بصفة خاصة، أضرارا متعددة، حيث وفي حصيلة أولية، تم تسجيل غمر مياه الأمطار لـ70 منزلا ومحلا تجاريا في المدينة القديمة بآسفي، خاصة شارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب. وتم تسجيل جرف السيول لحوالي 10 سيارات، وتضرر المقطع الطرقي الرابط بين آسفي ومركز جماعة احرارة على مستوى الطريق الإقليمية 2300، وانقطاع حركة المرور بعدة محاور على مستوى المدينة. وأكد المصدر ذاته أن "السلطات العمومية عملت، رفقة كافة القطاعات المعنية ومختلف المتدخلين، على التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية، من أجل التدخل الفوري لمواجهة هاته الوضعية الاستثنائية، وتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين". وأشار المصدر نفسه إلى أنه "لحدود الساعة تتواصل الجهود، من أجل البحث والعثور عن مفقودين محتملين وإعادة تشغيل شبكات الربط الطرقي وشبكات الخدمات بالإقليم". إلى ذلك، قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، تعليق الدراسة غدا الإثنين (15 دجنبر)، بسبب الفيضانات. وأخبرت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، في بلاغ لها، كافة التلميذات والتلاميذ وأولياء أمورهم، وكذا الأطر التربوية والإدارية، أنه تقرر تعليق الدراسة يوم غد بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالإقليم، وذلك نظراً للتساقطات المطرية القوية التي تشهدها المدينة حالياً، وما قد ينجم عنها من مخاطر على سلامة المتعلمين والأطر التربوية. وأكدت أن هذا القرار يأتي حرصاً على ضمان الأمن والسلامة الجسدية للجميع، في انتظار تحسّن الظروف الجوية وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. وأشار المصدر نفسه إلى أنه سيتم إخبارهم بكل مستجد في حينه عبر القنوات الرسمية المعتمدة.