المساء اليوم: أعلنت الاشتراكية آن هيدالغو، رئيسة بلدية باريس، الأحد، ترشحها في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل 2022، ، لتنضم إلى قائمة المترشحين للرئاسيات القادمة. وقالت هيدالغو، التي تُعد أول امرأة تتولى منصب عمدة باريس في تاريخ فرنسا، إنها "قررت أن أكون مرشحة لرئاسة الجمهورية الفرنسية"، وتعتبر عمدة باريس الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي الذي سينظم انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحه للرئاسيات. وسيتعين على المرشحة البالغة 62 عاما، توسيع حضورها على الصعيد الوطني إذا كانت تتطلع لتصبح أول رئيسة لفرنسا. وتدخل هيدالغو المعركة الانتخابية كشخصية تثير الاستقطاب، إذ أحدثت حملتها للتخفيف من تواجد السيارات في باريس وجعل المدينة صديقة أكثر للبيئة انقساما في أوساط سكان العاصمة. واختارت هيدالغو روان، التي يحكمها الاشتراكيون، لإعلان قرارها في محاولة لترك بصمتها خارج باريس. وأشارت إلى أن نشأتها في عائلة متواضعة حيث كان والدها كهربائي ووالدتها خياطة، تعد شهادة على مدى قدرة فرنسا على مساعدة الأطفال على تجاوز "الأحكام المسبقة المرتبطة بالطبقية". لكن عمدة باريس حذّرت من ازدياد عدم المساواة، مؤكدة أن "نموذج الجمهورية يتفكك أمام أعيننا، وأريد بأن يحظى جميع الأطفال في فرنسا بذات الفرص التي كانت لدي". وتظهر الاستطلاعات بأن هيدالغو لن تحصل إلا على ما بين 7 و9% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل، إذا تم اختيارها لتمثيل الاشتراكيين.