المساء اليوم: قال رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسي ماريا أثنار، إن العالم الغربي بقيادة أميركا مُني بـ"هزيمة مكتملة من حركة طالبان الأفغانية"، متوقعاً أن تكون لهذه الهزيمة نتائج خطيرة. وأوضح أثنار، في تعليقه على انسحاب أميركا والدول الغربية من أفغانستان، قائلاً، إن "الاستسلام لطالبان خطأ سوف ندفع ثمنه غاليا، ولفترة طويلة، فانسحاب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والعالم الغربي من أفغانستان ضربة قاسية للنظام الليبرالي الدولي". وشدد، في كلمة عبر الفيديو بندوة حول (الحوكمة العالمية والنمو في الحرية)، نظمها معهد "أتلانتيك" وكلية "ميامي ديد"، على أن الانسحاب "انتصار كبير لطالبان، بُناة دولة إرهابية، والمتواطئين مع الإرهاب، وانتصار كبير لقوى الإسلام الراديكالي، و لقوى الجهاد". ورأى أثنار أن قرار الانسحاب "غير مفهوم" بعد الانتصار في الحرب قبل عشرين عاما، خصوصاً، حسب رأيه، أن "هناك تقدما كبيرا في محاولة بناء المؤسسات الديمقراطية، وأنه تم اتخاذ خطوات إلى الإمام في حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها، وخاصة حقوق المرأة والأطفال". ووصف رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق الانسحاب بـ"المهين، وانعكاس للسياسة الخارجية لآخر ثلاثة رؤساء للولايات المتحدة، باراك أوباما ودونالد ترامب وجو بايدن، وأحد أعراض تطور النظام الليبرالي الدولي".