أساتذة “الزنزانة 10” يضربون لـ6 أيام وتعليمات من الوزارة بالاقتطاع من “الأجور”

المساء اليوم – متابعة:

يبدو أن الاحتقان في قطاع التعليم مستمر لـ”مدة طويلة”، حيث أعلنت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم 9، شنّ إضراب وطني لـ6 أيام، احتجاجا على مصادقة الحكومة على النظام الأساسي لموظفي التعليم، في الوقت الذي تلقت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الـ12 بالمغرب تعليمات من مسؤولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بتنفيذ مسطرة الاقتطاع من أجور المضربات والمضربين عن العمل خلال شهر أكتوبر الجاري.

أساتذة “الزنزانة 10” إضراب واعتصام بالرباط

أكدت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم 9، في بيان لها انخراطها في إضرابي التعليم في الـ31 أكتوبر و1 و2 نونبر القادم المقبل، إضافة إلى مختلف الأشكال الاحتجاجية التي أعلن عنها التنسيق الوطني للتعليم، بما فيها المسيرة الوطنية بالرباط يوم 7 نونبر.

كما قرر أساتذة الزنزانة 10، خوض إضراب وطني ثاني أيام 7 و8 و9 نونبر القادم، مع اعتصام جزئي أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، يوم 7 نونبر، ووفق البلاغ، فإن التنسيقية تستعد كذلك لتنظيم وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، وأخرى خلال أوقات الاستراحة، إلى جانب الانسحاب من كل المهام خارج مهمة التدريس.

وشددت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10، على أن النظام الأساسي الجديد، يحمل في طياته مآسي جديدة تنضاف لسابقاتها التي خلفتها كل من الأنظمة الأساسية لسنة 1985 و2003، مُطالبة وزارة التربية الوطنية، بالاستجابة لجميع مطالب الشغيلة التعليمية بما فيها ملف الزنزانة 10، بترقية استثنائية بأثر رجعي مالي وإداري لجميع أساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم 9، مع الانصاف وجبر الضرر.

اقتطاع من أجور المُضربين في أكتوبر

من جهة أخرى، تلقت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الـ12 بالمغرب تعليمات من مسؤولي الوزارة بتنفيذ مسطرة الاقتطاع من أجور المضربات والمضربين عن العمل خلال شهر أكتوبر الجاري، وهذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها الوزارة إلى الاقتطاع من أجور المضربين، بهدف ثنيهم على الاحتجاج والإضراب، في ظل الاحتقان الذي يعيشه قطاع التعليم بسبب الإضراب عن العمل رفضا للنظام الأساسي الجديد.

وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد اجتمع الإثنين بالرباط، مع النقابات التعليمية الموقعة على اتفاق 14 يناير 2023، والتي تضم كلا من الجامعة الوطنية للتعليم ‏UMT، والنقابة الوطنية للتعليم ‏CDT. بالإضافة للجامعة الحرة للتعليم ‏UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم ‏FDT‏، ‏وجاء هذا الاجتماع الذي حضره وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزير الإدماج ‏الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )