Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قلق اليمين المتطرف: هل يطلب المغرب من مجنسيه التصويت لبيدرو سانشيز؟!

أكتوبر 8, 2026

رحلة بلا ألقاب: الجامعة تنهي مهام الإسباني خورخي فيلدا مدربا للسيدات

أكتوبر 8, 2026

الدورة 14: طنجة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للنشر والكتاب

أكتوبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 9, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

إسلاميو المغرب.. لا ينطبق عليهم ما ينطبق على غيرهم!

المساء اليومالمساء اليوممايو 2, 2025آخر تحديث:مايو 3, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بلال التليدي

استقطب مؤتمر العدالة والتنمية المغربي نهاية الأسبوع الماضي اهتماما كبيرا، سواء من قبل مسانديه الذين كانوا ينتظرون انبعاثه وعودته لتصدر المشهد السياسي من جديد، أو من قبل خصومه الذين كانوا يترقبون المآل الذي سينتهي إليه، وهل يمضي في تزكية قيادة ابن كيران أم يتجه نحو قيادة أخرى؟

في الواقع، نجح الحزب في أن يلفت الانتباه إلى براعته في تنظيم المؤتمر، وقوته التواصلية، وانضباط مؤتمريه وقواعده لأطر القانونية والتنظيمية للمؤتمر، كما نجح مرة أخرى في أن يبرز قدرة ديمقراطيته الداخلية في تدبير الخلافات السياسية، إذ شكلت لحظة «التداول» في أسماء المرشحين للأمانة العامة فرصة مهمة، لبعض التقييم السياسي للمرحلة السابقة، بعد أن اتخذت قيادة الحزب قرارا بعدم النبش في الماضي، والتركيز على سؤال المستقبل.

وإذا كانت العملية الديمقراطية أفرزت تصدر عبد الإله بن كيران لمرة رابعة لأمانة الحزب، وسمحت بإخراج جزء مهم من النقاش على سلوكه القيادي، وطرحت أسئلة أخرى حول دلالات التراجع النسبي في شرعيته الانتخابية (من 81 في المائة في المؤتمر الاستثنائي إلى 69 في المائة في هذا المؤتمر) فإن الخطاب السياسي الذي راج داخل المؤتمر، غيب سؤالا عميقا حول حدود تفاعل إسلاميي المغرب مع أزمة إسلاميي المشرق، إذ بدا في هذا الخطاب نوع من الاتصال والزخم السياسي بين الأمس واليوم (تجربة العدالة والتنمية في الحكومة، وتجربته في المعارضة) دون أن يلمس المراقب أي أثر لتحولات الوضع الدولي والإقليمي ولحساسيات الموقف من الإسلاميين في خطاب إسلاميي المغرب.

ابن كيران تحدث بكل قوة عن رهان انتخابي قوي، وعن تصدر المشهد السياسي، إذ لم يزح من الاعتبار احتمال قيادة الحكومة من جديد، وامتلأ خطابه السياسي بمفردات مواجهة «تضارب المصالح» و«زواج المال بالسلطة»، وهو يدرك أن مواجهة رمز التحكم السياسي سابقا (الأصالة والمعاصرة) ورمز التحكم الاقتصادي حاليا (حزب التجمع الوطني للأحرار) يعني بشكل من الأشكال مواجهة مراكز النفوذ والسلطة المؤثرة في دوائر القرار السياسي.

على مستوى آخر، لوحظ أن خطاب الحزب المرتبط بقضايا الأمة لم يتغير كثيرا، فلا تزال مواجهة التطبيع، ودعوة الدولة إلى توقيفه، ونصرة حماس وفصائل المقاومة خيارات ثابتة في خطابه، باستثناء ما كان من دعوة ابن كيران إسرائيل إلى إجراء «مصالحة مع الفلسطينيين» تلك الدعوة التي لقيت انتقادات كثيرة حتى من داخل الحزب.

أكثر من ذلك، فقد دعا الحزب أحد قيادات حماس لحضور المؤتمر (فوزي برهوم) وانتقد وزارة الخارجية المغربية على عدم منحه تأشيرة الدخول للمغرب.
صحيح أن ابن كيران في خطابه يلوح كل مرة بعبارة «نتفهم موقف الدولة» لكنه في المجمل، لا يزال يحمل نفس الخطاب بخصوص قضايا الأمة، بما في ذلك، شن انتقادات لاذعة لنظامي عبد الفتاح السيسي وقيس السعيد على خلفية قمعهما للإسلاميين، ومصادرتهما للحريات.

هناك تخوف شديد من أن يتقلص الوعي بتحولات الموقف الدولي والإقليمي، وينساق إسلاميو المغرب وراء نوستالجيا تاريخية

بعض النخب لاحظت أن سؤال المستقبل في خطاب إسلاميي المغرب كان ضعيفا أو محدودا، حتى في البعد الوطني، إذ لم يطرح أحد سؤال إمكان الاستحمام في النهر مرتين، وهل يمكن للحزب أن يعيد تجربة رئاسة الحكومة أو تجربة تصدر الانتخابات؟ وفي هذه الحالة، كيف يمكن أن يواجه سيناريو «البلوكاج» من جديد؟ وهل قدم تقييما جماعيا بخصوص أخطاء التجربة الأولى حتى يسمح لنفسه في المضي في الطريق نفسه دون رؤية لما يمكن أن يكون عليه الوضع في المستقبل؟

ابن كيران، صرح بأنه لن ينتج جوابا مثيلا لما قدمته القيادة السابقة حين قالت بأن «نتائج الانتخابات غير مفهومة»، وأنه سيواجه تزوير وزارة الداخلية لدائرة واحدة، بإعلان فضيحة واحدة، وتزويرها دائرتين بفضيحتين، وتزويرها مائة بإعلان مائة فضيحة، وألفا بألف، بما يفيد بأنه سيدخل في مواجهة سياسية معها في حال كانت النية لديها منع حزبه من تصدر المشهد.

هذه المواقف سواء بإزاء الاستحقاق الانتخابي أو السياسي، او بإزاء قضايا الأمة، تؤكد بأنه وحده صوت إسلاميي العدالة والتنمية بقي عاليا في محيط العالم العربي، وأن تغير المحيط الدولي والإقليمي وتراجع مواقع الإسلاميين في العالم العربي، لم يكن له تأثير دال على إسلاميي المغرب، وسط تساؤلات حول سبب ذلك، وهل تعي قيادة الإسلاميين ما تتجه إليه، أم أنها منساقة بوحي من الانتقام للماضي لا غير؟

في الواقع، لا شيء في الماضي يؤشر على تهور إسلاميي المغرب، فقد كانوا دائما براغماتيين في مواجهة الأزمات، وقد أحنوا الرأس كثيرا عند ملاحظة اقتراب العواصف لاسيما عند الاصطدام بالمؤسسة الملكية، فاستقال الدكتور أحمد الريسوني من رئاسة حركة التوحيد الإصلاح على خلفية تصريحات مست بالملك (مسألة تفويض صلاحيات أمير المؤمنين) واضطرت الحركة لإحداث تغييرات على هويتها مع الأحداث الإرهابية التي استهدفت الدار البيضاء (16 مايو 2003) وقرر الحزب التقليص من مشاركته الانتخابية عقب ذلك، وتدخل ابن كيران لتهدئة الحزب عقب صدور انتقادات من داخله لموقف الدولة من التطبيع، مشددا على أن الحزب يتفهم موقف الدولة ولن يواجهها في هذا الموضوع.
هذه المؤشرات التي تزكي فكرة براغماتية الحزب، تطرح سؤالا عميقا عن سبب استمرار تعالي صوت واحد للإسلاميين في العالم العربي هو صوت العدالة والتنمية، وعلاقة ذلك بمستوى الوعي بتحولات المحيط الدولي والإقليمي، وهل يتعلق الأمر بفهم لخصوصية النظام الملكي الذي يحمي الإسلاميين ويقدم ضمانات للغرب، بأن نجاحهم لا يؤثر على المعادلات الكبيرة بما في ذلك ما يرتبط بالموقف من الصراع العربي الإسرائيلي، أم هل يتعلق بسابق التجربة، أي وجود إسلاميي العدالة والتنمية في الحكم عشر سنوات، والذي لم يؤثر على سياسة المغرب الخارجية، بما في ذلك ما يرتبط بالقضية الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل التي بلغت أوجها في عهد قيادة العدالة والتنمية للحكومة (توقيع سعد الدين العثماني لاتفاق أبراهام)؟

هناك تخوف شديد من أن يتقلص الوعي بتحولات الموقف الدولي والإقليمي، وينساق إسلاميو المغرب وراء نوستالجيا تاريخية، يستعيدون بها تجربة ابن كيران في حكومة الربيع العربي في المغرب (2012-2016) أو أن يكون الحزب مدفوعا بفكرة الانتقام السياسي لتجربة إخراجه المذل من الحكومة، وفي حال حصول هذا السيناريو، فإن براغماتية الحزب، التي كانت تميزه في مساراته المختلفة ستكون محط مساءلة.

لا أميل كثيرا لهذا السيناريو رغم بروز بعض مؤشراته، فشخصية ابن كيران مطبوعة بعقلانية شديدة، وببراغماتية أشد، لكن في ظل عدم جواب عن سبب تأثير تغيرات الوضع الدولي والإقليمي في خطاب العدالة والتنمية الصاعد، يبقى هناك احتمال ضئيل، قد يرتبط بالقراءة التي يحملها ابن كيران لهشاشة الوضع السياسي، أو خصوصيات تجسير الانتقال، أو متطلبات تحصين الجبهة الداخلية في سياق إقليمي متوتر، ففي هذه اللحظات، غالبا ما يكون الطلب على الأحزاب القوية، ليس لإسلاميتها، ولكن للطلب القوي على دورها للمساعدة على تثبيت شرعية الدولة، وتقويتها للداخل، وقدرتها على تعبئته في مواجهة التحديات الخارجية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمعرض بنك المغرب حول سلا يبرز الكنوز الخفية لمدينة مغربية عتيقة
التالي بعد غياب 8 أشهر: شتيغن يعود لحراسة مرمى برشلونة

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 8, 2026

قلق اليمين المتطرف: هل يطلب المغرب من مجنسيه التصويت لبيدرو سانشيز؟!

المساء اليوم – متابعات: قالت صحيفة لاراثون (La Razón) الإسبانية، المقربة من اليمين…

رحلة بلا ألقاب: الجامعة تنهي مهام الإسباني خورخي فيلدا مدربا للسيدات

أكتوبر 8, 2026

الدورة 14: طنجة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للنشر والكتاب

أكتوبر 8, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

قلق اليمين المتطرف: هل يطلب المغرب من مجنسيه التصويت لبيدرو سانشيز؟!

أكتوبر 8, 2026

رحلة بلا ألقاب: الجامعة تنهي مهام الإسباني خورخي فيلدا مدربا للسيدات

أكتوبر 8, 2026

الدورة 14: طنجة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للنشر والكتاب

أكتوبر 8, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter