إقفال المدخل الرئيسي لشاطئ واد اسمير بتطوان يثير المخاوف من تفويته لخواص

المساء اليوم – تطوان:

يسود لغط في تطوان بعد إقدام “جهة ما” على إقفال المدخل الرئيسي لشاطئ واد اسمير بجماعة المضيق بتطوان، وذلك قبيل عيد الأضحى ببضعة أيام، ولا يزال مقفلا إلى حدود الساعة، مما جعل الشائعات تتناسل حول طبيعة ما جرى.

ويبدو أن الجهات التي أقفلت الممر استغلت انشغال الناس بشراء الأضحية، أو على الأقل الانشغال بالجدل حول غلاء الأضاحي، لكي تقفل هذا الممر في غفلة من الأعين.

ويعتبر هذا الشاطئ من بين الملاجئ البحرية القليلة في المنطقة التي يقصدها مصطافون من الطبقات الشعبية البسيطة، كما أنه محاط بإقامات فارهة وشواطئ مخصصة لعلية القوم.

و في الوقت الذي يغيب التواصل بين الجهات المعنية وبين المواطنين، فإن الشائعات تتناسل حول فرضية تفويت الشاطئ لمستثمرين من أجل إقامة مشاريع خاصة.

غير أن مصادر خاصة تقول إن هناك احتمالا لوجود عملية تنظيف شاملة للشاطئ استعدادا لموسم الاصطياف، خصوصا وأنه لم يتم تنظيفه مطلقا وبه نفايات عمرت لسنوات طويلة، وأيضا واد حار يستقبل يوميا المصطافين البسطاء.

لكن الجهات المعنية، في حال وجود هذا الاحتمال، فإنها كان يجب أن تعلق يافطة تشير إلى ذلك، ثم أن عملية التنظيف لا تحتاج إلى إغلاق مدخل الشاطئ.

وكان مراسل “المساء اليوم” حاول أكثر من مرة الاتصال برئيس جماعة المضيق، عبد الواحد الشاعر، غير أن هاتفه لا يزال غير مشغل منذ عدة أيام.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )