إنتماء “الصحراوي” للبوليساريو سابقاً يربط الجبهة بالإرهاب

المساء اليوم:

يُعتبر عدنان أبو وليد الصحراوي، الذي أعلن الرئيس الفرنسيإمانويل ماكرون عن مقتله، الخميس، الهدف الرئيسي لباريس وحلفائها في الساحل، منذ أكثر من سنة ونصف، باعتباره أعتى قادة “الجهاديين” في المنطقة.

فالعضو في “جبهة البوليساريو” انضم إلى صفوف الجماعات الإسلامية، التي تشكلت انطلاقا من الجزائر، ليصبح بعدها قياديا في “حركة التوحيد والجهاد”، في غرب إفريقيا التي شارك في إنشاء نواتها الأولى مع الجزائري مختار بلمختار، وصولا إلى معاقل القاعدة في غرب إفريقيا.

خبراء رأووا أن اللافت في مسيرة “الصحراوي”، هو إنتمائه لـ”جبهة البوليساريو”، ما يُحيل صلة الجبهة بالإرهاب وهو أمر سبق أن عرضت له تقارير غربية كانت قد أشارت إلى خطر يتشكل في المنطقة بعيد عن الأنظار، حيث أشارت التقارير إلى أن معسكرات البوليساريو “حاضنة للتطرف وبيئة خصبة لنشأة التطرف الديني كأمثال أبو وليد الصحراوي”.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أنه يُعد أحد مؤسسي الجماعة السلفية “التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”، وأنه انضم بعد ذلك إلى تنظيم “المرابطون”، وبالنهاية انضم إلى تنظيم “داعش”، وكان أول من بايع زعيمه بالمنطقة، وكان ذلك في مايو عام 2015.

“الصحراوي” كان لاجئا في الجزائر وعاش في معسكر تابع لجبهة البوليساريو، وانضم إلى ما يسمى بجيش التحرير الشعبي الصحراوي، وتخرج من مدرسة عسكرية تسمى مدرسة الشهيد الولي.

ليشارك لاحقا في 2011، في تأسيس “جماعة التوحيد والجهاد” في غرب إفريقيا وكان عضوا في مجلس شورى التنظيم، والمتحدث الرسمي باسمه. ويُتهم بأنه وراء خطف عدد من العاملين في المجال الإنساني في مخيم تندوف للاجئين، فيما تحوّل التنظيم في 2013، إلى “المرابطون”.

وحين حصل انشقاق في تنظيم “المرابطون” في ماي 2015، وكان عدنان الصحراوي ضمن مجموعة بايعت أبو بكر البغدادي، زعيم “داعش” آنذاك، في حين أن مختار بلمختار، الشخصية الشهيرة والمعروفة بارتباطها بتنظيم “القاعدة”، رفض الخطوة وشدد على بيعة أيمن الظواهري، وعلى عدم شرعية ما قام به الصحراوي.

ومن سجله الطويل، هجمات استهدفت نقطة تفتيش جمركية بمنطقة ماركوي في بوركينا فاسو مطلع شتنبر 2016، ما أسفر عن مقتل ضابط جمارك وأحد المدنيين. وفي 12 أكتوبر قتل 4 جنود من جيش بوركينا فاسو في منطقة إنتانغوم، ونفذت مجموعته أيضا في 17 أكتوبر هجوما باء بالفشل على سجن كوتوكالي بالنيجر.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )