إيطاليا تُعوض فرنسا وإسبانيا “تجاريا” بالجزائر.. ميلوني ستكمل سياسة سلفها دراغي

المساء اليوم – متابعة:

بزيارتها للجزائر اليوم الإثنين، تقوم رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني باستكمال سياسة سلفها ماريو دراغي الذي قام بزيارتين إلى الجزائر خلال السنة والنصف الأخيرة من أجل تعميق العلاقات، ولتصبح إيطاليا الشريك الأول وتقوم بتعويض فرنسا وإسبانيا في الكثير من القطاعات الجزائرية، خصوصاً بعد تصريح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بأنه يفضل إيطاليا على كل من فرنسا وإسبانيا.

ووقّع البلدان اليوم الإثنين، 5 مذكرات “شراكة وتعاون” في عدة قطاعات اقتصادية واجتماعية، وذلك عقب محادثات أجراها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالقصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي تجري زيارة غير محددة المدة إلى البلاد.

وشملت المراسم، توقيع شركة المحروقات الحكومية الجزائرية “سوناطراك” ومجموعة الطاقة الإيطالية “إيني” على مذكرتي تعاون، وتتعلق الأولى بتعزيز قدرات نقل الغاز، والثانية بالحد من انبعاث الغازات المحترقة من خلال حلول تكنولوجية، فيما وقّع مجلس التجديد الجزائري، أكبر منظمات أرباب العمل بالبلاد، مذكرة تعاون وشراكة مع اتحاد الصناعة الإيطالي “كونفيندوستريا”.

إضافة إلى ذلك، تم توقيع مذكرة تعاون بين وكالتي الفضاء في البلدين موجهة للأنشطة السلمية، أما المذكرة الأخيرة فهي إعلان مشترك بمناسبة الذكرى الـ20 لتوقيع معاهدة الصداقة وحسن الجوار بين البلدين الذي وُقع في الـ27 من يناير 2003)، وتأتي زيارة رئيسة وزراء إيطاليا،  لضمان استمرار تدفق الغاز، حيث اختارت ميلوني الجزائر وجهة ضمن الوجهات الأولى لها للخارج.

ويفسر هذا التوجه الأهمية التي تكتسبها الجزائر كمصدر للغاز إلى إيطاليا وكمتسورد للكثير من المواد من السوق الإيطالية، حيث أصبحت الجزائر رئيسية لإيطاليا بعد العملية الروسية ضد أوكرانيا لضمان الغاز، إذ تحولت الجزائر الى المصدر الثالث للغاز لأوروبا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )