المساء اليوم - الرباط: تم بالرباط، توقيع مذكرة اتفاق بين المجلس الأعلى للحسابات، والمنظمة الأفريقية للأجهزة العليا لمراقبة المالية العمومية والمحاسبة (أفروساي). وجاء هذا الاتفاق لتحديد التزامات المجلس تجاه الأمانة العامة لهذه المنظمة، عقب استضافة المغرب للمقر الدائم لها، واستكمال إجراءات تنقيل هذا المقر من الكاميرون إلى المملكة. وتهدف هذه المذكرة، التي وقعها الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، ورئيس المنظمة الأفريقية للأجهزة العليا لمراقبة المالية العمومية والمحاسبة، خالد أحمد شكشك، إلى وضع الترتيبات العملية التي يتعين على المجلس الأعلى للحسابات تنفيذها لاستضافة المقر الدائم للمنظمة الأفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة. وبموجب هذه الاتفاقية، يتعهد المجلس الأعلى للحسابات، بصفته الأمين العام والجهاز المحتضن للمقر الدائم للأفروساي، بالعمل على تعزيز الإرث المشترك للمنظمة والدفاع عن تطلعات الأجهزة الأفريقية العليا للرقابة المالية والمحاسبة بما يكفل تدعيم المبادئ الأساسية المنصوص عليها في النظام الأساسي للمنظمة، وتعزيز المكانة الدولية للأفروساي وعلاقات التعاون التي تجمعها بالجهات الخارجية ذات المصلحة. كما يتعهد المجلس بإعداد واعتماد وتنفيذ المبادئ التوجيهية والقرارات الصادرة عن الهيئات التقريرية للمنظمة، وكذا تطوير آليات حكامة المنظمة وتعزيز منظومة الإشراف والرقابة الداخلية على مجموع عملياتها. يذكر أن هذا الاتفاق يأتي في إطار تنفيذ قرارات الجمعية العامة للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، المنعقدة في طرابلس بليبيا في الفترة ما بين 4 و6 دجنبر 2024، والتي تم بموجبها انتخاب المجلس الأعلى للحسابات أمينا عاما ومؤسسة مضيفة للمقر الدائم للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة. وتعد المنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (أفروساي) هيئة إقليمية تعنى بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين أجهزة الرقابة المالية في الدول الإفريقية. كما تعمل على دعم الحكامة المالية وتعزيز الشفافية في تدبير المال العام، من خلال تقوية قدرات المؤسسات الرقابية وتيسير التنسيق بينها.