استعداداً للاستحقاق الانتخابي.. أنباء عن نية تبون إجراء تعديلات حكومية “جذرية وواسعة”

المساء اليوم – متابعة:

تروج أنباء عن نية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إجراء تغييرات حكومية “جذرية” ستطال رئاسة الجمهورية والعديد من الوزارات، وأولها منصب الوزير الأول، حيث رجحت أن يكون علي عون، وزير الصناعة الأقرب لخلافة الوزير الأول الحالي أيمن بن عبد الرحمان.

وربطت مصادر التغييرات المرتقبة بـ”الأساس” بالاستحقاق الانتخابي الذي سيدخله الرئيس الجزائري بعد سنة من الآن”، ووفق ما صرحت به مصادر لـ”عربي بوست” فإن هذه التغييرات كانت “ستتم قبل أسبوع لولا قرار تبون المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وأوضحت أن الرئيس الجزائري بدأ فور عودته “مشاوراته الأخيرة قبل إحداث تغيرات جذرية على الحكومة وفريقه الرئاسي، وفي المقابل أجل البرلمان، الذي عاد من عطلته قبل أسبوعين، أعمال مناقشات القوانين والتصويت عليه إلى أجل غير محدد دون ذكر تفاصيل”، وهو ما يؤكد وفق المصادر أن هناك “تغييرات حكومية شاملة في الجزائر”.

وعزت المصادر التغييرات الجذرية التي سيباشرها تبون إلى “صدمة بريكس”، وفشل الجزائر في دخول المجموعة “رغم صرف أموال طائلة على الترسانة الإعلامية من أجل ذلك الغرض”، وكانت أولى خطوات تغييرات تبون تعيين مدير حملته الانتخابية السابقة محمد لعقاب وزيراً للاتصال.

مُرشح محتمل لمنصب الوزير الأول

ويتردد اسم علي عون مهندس في الكيمياء الصناعية، بقوة، كمُرشح لمنصب الوزير الأول، وسبق لعون أن شغل منصب المدير العام لمجموعة صيدال الصيدلانية لمدة 12 عاماً، وهي أكبر مجمع للدواء في الجزائر، بعد استقالته من منصبه كمدير لصيدال عانى من متاعب قضائية.

وانقلب مسار عون رأساً على عقب بعد تفجر قضية خليفة (قضية فساد شهيرة في الجزائر)، حيث اعتقل وحُوكم بتهمة الرشوة وصدرت ضده عقوبة بالسجن عاماً غير نافذ وغرامة مالية، وعاد عون عودة قوية سنة 2022، حيث عُين مديراً عاماً للصيدلية المركزية الجزائرية، ثم بعد أشهر وزيراً للصناعات الصيدلانية ثم وزيراً للصناعة، وهو الآن مرشح لتولي حقيبة الوزارة الأولى.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )