fbpx
اقتصادالرئيسية

في إطار “دبلوماسية الأسمدة”.. البرازيل تلجأ للمغرب لسد حاجتها من الأسمدة

المساء اليوم – متابعة: 

تُعمق الحرب الروسية الأوكرانية، وما تبعها من عقوبات دولية مفروضة على موسكو، من المخاوف بشأن إمدادات الفوسفاط ومشتقاته، ما جعل الدول المنتجة لهذا المعدن كالمغرب، محط أنظار العديد من الدول التي تسعى لرفع ورادتها من الفوسفاط المغربي ومشتقاته من المغرب، ومن بين هذه الدول الهند وكندا وإسرائيل واالبرازيل التي يجري وزير زراعتها ماركوس مونتيس، زيارة إلى الرباط في إطار جول دبلوماسية هذا الأسبوع بهدف بحث سبل الرفع من واردات الأسمدة، في ظل سياق الأزمات التي تضرب أوروبا الشرقية.

زيارة مونتيس تأتي حسب قول الوزير انكعاسا لـ”دبلوماسية الأسمدة التي تنهجها البرازيل”، مشيراً إلى أن ممثلي القطاع الخاص سيرافقونه خلال هذه الرحلة، خصوصاً وأن البرازيل تعتمد على الواردات لتأمين 85% من احتياجاتها من الأسمدة،”لكنها تشعر بالقلق من النقص العالمي المحتمل بعد فرض الدول الغربية العديد من العقوبات على روسيا وبيلاروسيا”.

ويتمركز المغرب في المرتبة الثالثة في قائمة موردي للأسمدة إلى البرازيل بعد روسيا وبيلاروسيا، إلى جانب دول أخرى مثل قطر ومصر وعمان، 26% من الأسمدة التي تستوردها هذه الدولة التي ترغب في تعويض الانخفاض المسجل في وارداتها من هذه المادة عقب اندلاع الصراع في أوكرانيا.

ويعد المغرب ثالث منتج للفوسفات في العالم إذ يختزن 75% من الاحتياطي العالمي من الفوسفات المهم في صناعة الأسمدة. وستساعد صادراته من الأسمدة في تبديد مخاوف أزمة الغذاء في مجموعة من المناطق بالعالم، ويسعى المغرب عبر استثماراته إلى رفع إنتاجه السنوي في المتوسط من 30 مليون طن إلى 50 مليون طن، وزيادة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية من 3.5 ملايين طن إلى 10 ملايين طن سنويا، و18 مليون طن بحلول 2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!