fbpx
اقتصادالرئيسية

متضـررو ظاهـرة اختفـاء النحـل بالمغـرب يشـتكون “الإهمـال وتأخر الدعـم”

المساء اليوم – متابعة:

اشتكى متضررو اختفاء النحل بالمغرب من “الإهمال والإقصاء الممنهج الذي يعرفه قطاع تربية النحل”، مطالبين الجهات المعنية “بتحمل مسؤولياتها في إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها القطاع، وعلى رأسها مشكل كيفية تنزيل هذا الدعم وتأخر الاستفادة منه”.

وطالب المعنيون بـضرورة “التدخل العاجل” من طرف الحكومة لإنقاذ هذا القطاع بعد تسجيل خسائر بلغت 80%، مؤكدين أنه “إذا لم يصدر أي رد فعل عن الوزارة الوصية على القطاع خلال مدة أسبوع سنقوم بوقفة احتجاجية أمام البرلمان”. وكان عدد من مربي النحل، قد احتجوا أول أمس الأربعاء، أمام مديرية تنمية سلاسل الإنتاج بالرباط، داعين إلى تدخل عاجل من طرف السلطات لإنقاذ مهنتهم، وذلك على إثر اختفاء خلايا النحل أو ما يعرف بـ”ظاهرة انهيار طوائف النحل” التي شهدتها عدد من المدن المغربية مؤخرا.

وكانت الحكومة قد تفاعلت مع تداعيات اختفاء خلايا النحل بإعداد برنامج لدعم مربي النحل المتضررين، حيث أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أواخر يناير الماضي، عن تخصيص 130 مليون درهم لدعم المربين وإعمار خلايا النحل المصابة عبر توزيع طوائف نحل جديدة.

غير أن مربي النحل المتضررين مازالوا يشتكون من “الإهمال والإقصاء الممنهج الذي يعرفه قطاع تربية النحل، ورغم أن الحكومة تفاعلت بسرعة مع هذه الظاهرة إلا أن المشكل يكمن في كيفية تنزيل هذا الدعم، مشيرين إلى “تأخر الاستفادة منه”.

من جانبه، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، في ندوة أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، أمس الخميس، أن الحكومة ترى أن “أسباب هذه الظاهرة الجديدة غير المسبوقة في المغرب قد تكون ناتجة عن التغيرات المناخية أو العوائد الجديدة في تربية النحل أو بعض الأمراض”.

وأضاف أن الحكومة لتتأكد أكثر من سبب هذه الظاهرة “أرسلت بعض العينات لمختبرات أجنبية للحصول على الجواب النهائي”، لافتا إلى أن الحكومة “اتخذت عدة تدابير لإنقاذ القطاع في انتظار ظهور النتائج المخبرية”. وبشأن هذه التدابير، ذكر بايتاس أنها “تتجلى في إعادة توزيع خلايا النحل من جديد، وأن البرنامج سيأخذ بعض الوقت لتنزيله على مستوى الجهات”، مفيدا أن “الحكومة مطالبة بالخضوع إلى مساطر الصفقات والإعلان عليها، ولكنها تحاول أن تسرع من المساطر الإدارية حتى لا يكون أي تأخير أو أخطاء على مستوى الصفقات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!