المساء اليوم - متابعات: بدأت بوادر قلق حقيقي تسيطر على العالم بفعل الانتشار السريع لنوع جديد من الأنفلونزا، والتي تحمل اسم "الأنفلونزا الخارقة". وتحمل الأنفلونزا الجديدة هذا الاسم بسبب قدرتها الكبيرة على تحطيم الدفاعات المناعية للبشر من جميع الأعمار، واختراق الحدود بين البلدان زالقاران بسرعة رهيبة. ورغم أن مصطلح "الإنفلونزا الخارقة" ليس تصنيفاً رسمياً للفيروس، إلا أنه يصف العدوى التي تُدخل أعداداً غير مسبوقة من الناس إلى المستشفيات. ويمثل النمط الفرعي إتش 3 إن 2 أحد الفيروسات الـ 3 الرئيسية المسؤولة عن الإنفلونزا الموسمية. وقال الخبراء إن هذه السلالة قد تطورت بطريقة تجعلها أكثر خطورة وأكثر عدوى، وإنها لم تعد تشبه إلى حد كبير النسخة المستخدمة في لقاح الإنفلونزا لهذا العام. ومع ذلك، تشير الأدلة إلى أن اللقاح لا يزال يوفر الحماية ضد الفيروس. وارتفعت حالات دخول المستشفيات في الكثير من بلدان العالم بسبب الإنفلونزا بشكل كبير، حيث زادت بأكثر من النصف في أسبوع واحد فقط، وفقاً لبيانات صدرت أمس الجمعة. وارتفع متوسط عدد المرضى الذين يشغلون أسرّة المستشفيات بسبب الأنفلونزا بنسبة 55% مقارنة بالأسبوع السابق. وقال الخبراء إن أعراض الإنفلونزا الحديثة تظهر بشكل مفاجئ، وتشمل: • ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة. • آلام في الجسم. • إرهاق أو تعب. • سعال جاف. • التهاب في الحلق. • صداع. • صعوبة في النوم. • فقدان الشهية. • إسهال أو ألم في البطن. • غثيان وقيء. ونظراً لأن هذه الإنفلونزا تنتشر بسهولة ويمكن أن تبقى على الأسطح لمدة 24 ساعة، فإن غسل اليدين بانتظام والتخلص من المناديل فوراً بعد السعال أو العطس فيها، يساعد على منع انتقال العدوى. كما يحثّ مسؤولو الصحة الأفراد الذين تظهر عليهم الأعراض على ارتداء كمامة وتجنب الاختلاط.