المساء اليوم - متابعات: في "يورو 2024" بألمانيا ترصد الكاميرات أي حركة أو كلمة أو إيماءة يقوم بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ورغم أنه لم يسجل أي هدف في فوز منتخب بلاده الكبير على تركيا أمس السبت، ولكنه كان محط الأنظار بسبب كثرة مقتحمي أرضية الملعب بحثا عن صورة معه. وكان واضحا أن النجم البرتغالي كان منزعجا مما يحصل على أرض الملعب إلا من طفل مشجع واحد استقبله بالأحضان وابتسم له وتصور معه "سيلفي" ثم غادر أرضية الملعب في مخاطرة كانت ناجحة بالنسبة له. ولكن الطفل لم يكن سوى بداية العرض الذي تواصل حتى مع مغادرة اللاعبين بقيادة رونالدو الملعب عقب نهاية المباراة. ولم يكن كل المقتحمين لطفاء مع "الدون" فهناك من شد رقبته وآخر تصور معه بطريقة حتى فاض به الأمر ورفع يديه ونظر إلى المقصورة الرئيسية في رسالة اعتراض غير مباشرة لتكرار الاختراقات الأمنية وعدم قدرة المولوجين بحماية الملعب من السيطرة على هؤلاء المقتحمين. وهذا الأمر تكرر أيضا في مباراة البرتغال الأولى ضد التشيك ولكن بوتيرة أخف. ولا تزال هناك عشرات المباريات القادمة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات وثمن وربع ونصف نهائي البطولة، فهل ستتوقف هذه الاختراقات أم أن الجماهير قادرة دائما على استخدام طرق ملتوية لتجاوز الإجراءات الأمنية التي يبدو أنها بحاجة لإعادة نظر ودراسة.