المساء اليوم أ. فلاح: لا يزال العشرات من الرعايا المغاربة المقيمين بغزة عالقين على الحدود المصرية عند معبر رفح بعد رفض السلطات المصرية السماح لهم بالعبور نحو سيناء لعدم تسلمها أسماءهم من وزارة الخارجية المغربية. وتم فتح معبر رفح منذ أيام لخروج الأجانب أو مزدوجي الجنسية، وبينهم عشرات المغاربة. ورفضت السلطات المصرية السماح لهم بالعبور نحو مصر بحجة أن المغرب لم ينجز لائحة بأسمائهم، كما أن السفارة المغربية بمصر لم تستطع حل هذا الإشكال. وتوجد في غزة جالية مغربية مهمة أو من أسر مغربية فلسطينية، حيث أن الكثير من الطلبة الفلسطينين الذين تخرجوا من المغرب تزوجوا بمغربيات واستقروا في غزة. ووفق مصادر "المساء اليوم" فقد اتصلت كثير من النساء بسفارة المغرب برام الله وسجلوا أسماؤهم وأفراد أسرهم لدى السفارة المغربية. وتضيف المصادر أن السفارة المغربية بالضفة لديها قائمة بأسماء الراغبين بالسفر، خاصة من النساء والأطفال الحاملين للجنسية المغربية، وما عليها سوى إرسال قائمة الأسماء الجانب المصري في معبر رفح كي يتمكن هؤلاء من السفر مؤقتا للمغرب ريثما تتضح الصورة بسبب المذابح التي تقترفها إسرائيل في غزة. وقامت غالبية دول العالم بإجلاء رعاياها من غزة بينما السفارة المغربية لديها جواب واحد لكل من يتصل من المغاربة للاستفسار عن الاجلاء، حيث يتلقون حوابا واحدا وهو: ننتظر تعليمات وزارة الخارجية! وإلى اليوم وبعد مضي شهر من الحرب على غزة لم تأت التعليمات من وزارة الخارجية.