fbpx
الرئيسيةمغاربة العالم

المناظرة 13: جهة الرباط تحتفي بالكفاءات المغربية في الخارج

المساء اليوم:

انطلقت بالرباط ، أشغال مناظرة الجهة 13 الخاصة بالكفاءات المغربية بالخارج التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، تحت عنوان”دور ومساهمة الكفاءات المغربية بالخارج في بلورة المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار PACTE-2030″.

وتهدف هذه المناظرة، التي انطلقت السبت، إلى الإشراك الفعلي للكفاءات المغربية بالخارج في الأوراش مناسبة لمناقشة الخلاصات والتوصيات المنبثقة عن جلسات الإستماع والمشاورات التي شاركت فيها الكفاءات المغربية من مختلف جهات العالم.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي إن مناظرة الجهة 13 الخاصة بالكفاءات المغربية هي جزء لا يتجزأ من المناظرات المنعقدة سابقا على صعيد كافة جهات المملكة من أجل البناء المشترك للمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار “PACTE ESRI-2030”.

وأكد ميراوي أن هذه المناظرة جاءت تفعيلا لما راكمته هذه الكفاءات من تجربة هامة في عدة مجالات، فضلا عن قدرتها على الإسهام في اشعاع صورة المغرب في المحافل الدولية.

وأبرز أن تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج من أجل إنجاج الأوراش التحولية التي يرتكز عليها المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي أضحى اليوم خيارا لا محيد عنه سواء تعلق الأمر بتعزيز قدرات التأطير البيداغوجي داخل المؤسسات الجامعية الوطنية ودعم حركية الطلبة والباحثين أو من خلال إشراك الكفاءات في برامج البحث العلمي وأنشطة الإبتكار خاصة ذات الصلة بالأمن الصحي والغدائي والمائي والطاقي ببلادنا.

وأضاف ميراوي أن هذه التعبئة تستدعي العمل على خلق إطار تحفيزي كفيل بجذب هذه الكفاءات وتوفير الظروف الملائمة لتمكينها من الإسهام بشكل فعال في تسريع تحول وتيرة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار والإرتقاء بجودتها وأدائها وفق أحسن المعايير الدولية.

وأشار إلى أن الوزارة باشرت مجموعة من الإصلاحات التي تهم الإطار القانوني والتنظيمي بهدف الرفع من جاذبية مهنة التدريس بالمؤسسات الجامعية من خلال مراجعة النظام الأساسي للأساتذة الباحثين لجعله أكثر تحفيزا وجذبا للكفاءات سواء فيما يتعلق بنظام التعويضات أو بإمكانية الولوج لإطار أستاذ التعليم العالي وفق معايير تأخد بعين الاعتبار سنوات التجربة والخبرة بالخارج.

من جانبه ، قال إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن هذا اللقاء يعد منعطفا مهما خاصة في ظل الكفاءات المتواجدة ونوع الخبرة الحاضرة، التي تضم عشرات الكفاءات المغربية بالخارج التي لبت دعوة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، ومجلس الجالية المغربية بالخارج من أجل القيام بتدارس دور الكفاءة المغربية بالخارج في بلورة مخطط وطني من شأنه أن يساهم في المضي قدما بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار ببلادنا.

من جانبه، أكد كريم عمور، رئيس الجهة 13 التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمخصصة للمقاولين المغاربة وذوي الكفاءات العالية في العالم، أن “المناظرة اليوم هي فرصة لنا كي نقدم تصور لمغاربة العالم عن خطة الكونفدرالية في إطار عملها بالإشتغال مع مستثمرين في جميع المجالات سواء داخل المغرب أو خارجه بهدف المضي قدما بسيرورة الإقتصاد الوطني للبلاد”.

يشار إلى أنه خلال هذه المناظرة تم استعراض نتائج الإستبيان عبر الويب الذي خصص للوقوف على انتظارات وتطلعات الكفاءات المغربية بالخارج وتعبئة مساهمتها في بلورة وتنزيل الإصلاحات التي جاء بها المخطط الوطني PACTE ESRI-2030 .

كما تم تنظيم أربع ورشات أشرف على تأطيرها ثلة من الخبراء المغاربة المقيمين بالخارج، لإثراء النقاش حول عدد من الرهانات والتحديات التي تواجهها منظومة التعليم العالي برمتها، وكذا الرافعات الكفيلة بضمان التعبئة الفعالة لهذه الكفاءات في أفق تنزيل الأوراش الأولوية للمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!