fbpx
الرئيسيةسياسة وأخبار

العلاقات المغربية الإسبانية “الباردة” تراوح مكانها ولا قمة بالرباط

المساء اليوم – متابعة:

لا يزال “البرود”، يهيمن على العلاقات بين المغرب وإسبانيا بعد عام تقريبا “على مصالحة تاريخية” أنهت أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد، وتعزو مصادر مقربة من المخابرات المغربية، “البرود” في العلاقات الثنائية بين البلدين إلى غياب أي دور للعاهل الإسباني فيليب السادس الذي تجمعه بالملك محمد السادس علاقة طيبة ومميزة، في ما يربط محللون الوضع القائم حاليا بقضية الصحراء، وتركيبة الحكومة الإسبانية الحالية التي تضم حزب بوديموس، وهو حزب يميني متطرف يعادي المغرب وله مواقف معادية من قضية وحدته الترابية.

وسبق لأوساط إعلامية إسبانية أن كشفت أن بيدرو سانشز، قرر استبعاد أي وزير من حزب “بوديموس” من الاجتماع الرفيع بين البلدين لتجنب “الانحرافات المحتملة”، ووفق تقرير لصحيفة El Español فإن “من علامات عدم إحراز تقدم في العلاقات، عدم عقد اجتماع رفيع المستوى، كان قد اتفق على عقده الملك محمد السادس، ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ففي أبريل الماضي وقع المغرب وإسبانيا اتفاقا مشتركا ينهي الأزمة ويمهد الطريق لاستئناف اجتماعات رفيعة المستوى بين البلدين، كانت قد توقفت منذ سنوات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن الاجتماع لن يعقد في 2022 كما منتظرا، كما بات الآن غير ممكن عقده في 2023 لأنها سنة انتخابات في إسبانيا، وسبق لوزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، أن صرح الثلاثاء الماضي، في اجتماع مع صحفيين إسبان أنهم ما زالوا “يدرسون التواريخ للاتفاق على موعد للاجتماع”.

للإشارة فإن المغرب قام في ثلاث مناسبات بتأجيل القمة المغربية الإسبانية، ووفق الصحيفة الإسبانية “لا تزال مدريد تنتظر من الرباط أن تحدد موعدا للقمة، وستكون الأسابيع الأولى من عام 2023 هي آخر فترة ممكنة، لكن وفقا لدبلوماسيين تحدثوا El Español “سيكون من المعقد بالنسبة للحكومة تنظيم اجتماع من هذا المستوى في منتصف فترة انتخابية”.

وخلافا لما تقوله الحكومة الإسبانية، تنقل الصحيفة عن مصادر في دوائر المخابرات المغربية، قولها إن السبب قد يعود إلى تهميش الحكومة الإسبانية أي دور للملك الإسباني في العلاقات مع الرباط، “فأغلب المشاكل التي عانتها إسبانيا مع بعض الدول العربية كان دائما يحلها الملك الإسباني السابق خوان كارلوس، وبعد التنازل عن العرش، سيتعين على ابنه القيام بذلك”، يوضح مصدر استخباراتي للصحيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!