fbpx
الرئيسيةتقارير وتحقيقات

تركيا مُهتمة بـ”خطوط الغاز المغاربية”.. أنقرة تطمح للاستثمار بأنبوب الغاز النيجيري-المغربي

المساء اليوم – متابعة:

تسعى تركيا من خلال علاقاتها بالمغرب والجزائر وليبيا للحصول على دور مّا في مشاريع خطوط الغاز بتلك البلدان، حيث تبدي أنقرة اهتماما بخط الغاز الذي يجري التحضير له بين المغرب ونيجيريا، في وقت تؤكد فيه اهتمامها كذلك بالخط الذي اتفقت الجزائر على التحضير له مع نيجيريا، كما لا تُخفي تشجيعها لليبيين على بحث اتفاق مع نيجيريا على إنشاء خط يمر عبر ليبيا وينقل الغاز إلى أوروبا.

ووصف السفير التركي بالرباط عمر فاروق دوغان مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري بـ”المهم جدا”، مُشددا على “أهمية التمويل بالنسبة إلى هذا المشروع، خصوصاً وأن التعاون القويّ على المستوى الدولي سيساهم في إتمام المشروع”، ما يعكس اهتمام أنقرة  في أن تكون شريكا مباشرا في المشروع.

الاهتمام التركي بخطوط الغاز الثلاثة يراه مرقبوان انعكاساً لحرص أنقرة على الاستفادة من مختلف الفرص التي تتاح لها بما في ذلك الفرص التي قد تكون صعبة التحقيق، مشيرين إلى أن تركيا ربطت علاقات مباشرة مع نيجيريا لتأمين هذا الدور، حتي أن وزير الدولة المسؤول عن الموارد النفطية في نيجيريا تيميبرا سيلفا دعا في شتنبر الماضي، تركيا إلى الاستثمار في أصول البترول والغاز الطبيعي في بلاده.

وأكد سيلفا أن بلاده منفتحة لاستقبال المزيد من المستثمرين الأتراك في قطاع الهيدروكربون، لافتا إلى أن تعزيز تركيا لاستثماراتها في أصول البترول والغاز الطبيعي التي على البرّ سينعكس إيجابياً على استثماراتها الأخرى في نيجيريا، فأنقرة تراهن على الدخول في مختلف مشاريع الغاز في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وتريد أن تكون وسيطا ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا ضمن إستراتيجية كبرى تؤمن باستفادة تركيا من كل الفرص الممكنة لتعويض عن عدم امتلاكها للغاز من جهة.

ومن جهة ثانية حتى لا تصبح رهينة في أيّ أزمة للطاقة مثلما هو حاصل الآن مع أوروبا في ظل الخلاف مع روسيا والعجز عن إيجاد البدائل، وذلك ضمن أجندة أوسع تقوم على تعميق التواجد الإستراتيجي في أفريقيا، حيث نجحت أنقرة في بناء علاقات متينة في غرب القارة وشرقها وشمالها، ونوّعت من أشكال حضورها سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا لتكون منافسا من الحجم المؤثر لدول كبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا المتراجعة إفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!