fbpx
الرئيسيةسياسة وأخبار

زيارة يتسحاق هرتسوغ لتركيا تُشعل منصات التواصل.. “رئيس إسرائيل في ضيافة خليفة المسلمين”!

المساء اليوم – متابعة:

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بخبر الاستقبال الحافل الذي حظي به الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ وقرينته من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته بالعاصمة التركية أنقرة الأربعاء الماضي،  حيث سخر كثيرون من بعض الألقاب التي اشتُهر بها أردوغان على غرار “خليفة المسلمين” و”أسد السنة”، رافضين أي محاولة لتبرير اللقاء بوصفه “دهاءاً سياسياً” أو ما شابه، متهمين الرئيس التركي بـ”المُتاجرة بالقضية الفلسطينية لا أكثر”.

فيما عبّر فريق من المتحمسين لأردوغان عن رفضهم وصف اللقاء بأنه تطبيع، ملمحين إلى أن الرئيس التركي مرغم على ذلك لحماية مصالح بلده، وأن العلاقات بين تركيا وإسرائيل لا تحتاج إلى “تطبيع” هي طبيعية وراسخة ومتشعبة منذ 73 سنة، مُبررين زيارة الرئيس الإسرائيلي لأنقرة بأن “أردوغان ورث هذه التركة، لم ينشئها، وكثيراً ما تصادم معها وقطعها، ويتعامل معها بندية لتقليص مخاطرها على مصالح بلده، وحماية الحقوق التاريخية لفلسطين وشعبها”.

واستنكر بعض رواد منصات التواصل “الاستقبال المهيب والحفاوة البالغة”، وبخاصة عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، مشددين على أنه “لا يوجد تطبيع على راسه ريشة”، فيما قال أحدهم “في يوم من الأيام رُفعت صورته على جدران غزة وكتب تحتها، القدس تنتظر الرجال”… أردوغان “يحتفي” بالرئيس الإسرائيلي في تركيا، والنشيد الوطني الإسرائيلي يُعزف في أنقرة للمرة الأولى منذ 2008″.

بعض الرواد سخر من الزيارة قائلاً، “على القدس رايحين نتصاحب وراجعين، قالوا سيفتح الخليفة القدس، ففتح الرئيس الإسرائيلي تركيا”، فيما غرد آخر قائلاً، “لا تظلموا الخليفة. أردوغان حلم بالمسجد الأقصى في المنام، فدعا أخاه الرئيس الإسرائيلي ليفسر له الحلم”.

وكانت حركة “حماس” قد نددت بـ”زيارات مسؤولي وقادة الكيان الصهيوني لعددٍ من الدّول العربية والإسلامية، وآخرها زيارات رئيس الكيان الصهيوني يتسحاق هرتسوغ لعددٍ من دول المنطقة”، من دون تسمية تركيا التي تربطها بها علاقات قوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!