fbpx
الرئيسيةمنوعات

طاولة بوتين محط صراع بين شركتين إسبانية وإيطالية.. كل من الشركتين تدَّعي صناعتها

المساء اليوم:

بعد أن أصبحت “رمزاً جديراً بالتعبير عن المفاوضات المحتدمة بشأن النزاع الروسي مع أوكرانيا”، عادت الطاولة البيضاء الشهيرة التي جلس إليها الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، إلى الأضواء مرة أخرى، بعد أن ادَّعت كل من شركة أثاث إيطالية وأخرى إسبانية أنها هي التي نالت تكليف الكرملين بصنع الطاولة الشهيرة التي يبلغ طولها 4 أمتار.

حيث زعم فيسنتي زاراغوزا، رئيس شركة الأثاث الإسبانية التي تحمل اسمه ويقع مقرها في ألكاسير بمدينة فالنسيا، أنه لا يساوره شك في أن الطاولة التي اجتمع عليها بوتين وماكرون من صناعة شركته، وفق ما ذكرته صحيفة (The Guardian) البريطانية، أمس الخميس.

وقال زارغوزا للإذاعة الإسبانية، الثلاثاء الماضي، إنه بمجرد رؤيته صورة الطاولة عرفها وبدأ يفحصها بحثاً عن أي عيوب، “فقد اعتادت عيناي التفتيش عن حتى أدق العيوب لكي نتلافاها، ونستمر في التحسن”، مشيراً إلى أن الطاولة مصنوعة من خشب الزان الأبيض المطعَّم بصفائح الذهب.

في المقابل، ناقض ريناتو بولونيا، مالك شركة (Oak) الإيطالية المدارة عائلياً ويقع مقرها في مدينة كومو، إدعاءَ الشركة الإسبانية وأبدى تعجبه من زعم صاحبها انتساب طاولة بوتين إليه، وقال “لقد تناهى إليَّ هذا الإدعاء في الأيام القليلة الماضية. لكن مع خالص التقدير، أنا لا أعرف ما الذي يجدر بي قوله، فأنا من صنعت هذه الطاولة في 1995-1996، ونُشرت صور الطاولة في كتبٍ، معظمها روسية، وهذه الكتب موثقة النشرِ في عام 2000”.

واستنكر بولونيا إدعاء الشركة الإسبانية وقال “أما هذا الرجل، فأنا لا أعرفه، هو يقول إنه صنع هذه الطاولة في عام 2005، ومن ثم فإن هناك تضارباً بين ما أقوله وما يقوله. لكن نحن لدينا دليل على زعمنا: جميع الوثائق والشهادات التي تُثبت أن الطاولة من عملنا، وحتى شهادة تقدير من رئيس روسيا، الذي كان بوريس يلتسين في ذلك الوقت”.

الجدير الذكر أن الشركة الإسبانية أوقفت عملها في يوليوز 2020، لكن صفحتها على موقع فيسبوك ماتزال متاحة وتأتي باللغتين الإنجليزية والروسية، وقد عملت في تعاقدات عديدة لصنع أثاث للكرملين ولمنشآت تابعة لجمهوريات سوفييتية سابقة من عام 2002 إلى 2006، ومنها مطبخ الرئيس الأوزبكي وغرفة الطعام.

بينما انهار زارغوزا من فرط البكاء وهو يقول “لقد صنعنا طاولاتٍ أكبر وأجمل، لكن رؤية هذه الصورة جعلتني أشد فخراً، لأنني إسباني من فالنسيا قد فعلت شيئاً جديراً بالتقدير حتى وصل إلى كل مكان في العالم”.

أما بولونيا، فلم يتأثر بادِّعاء الإسباني ولم يتراجع عن موقفه، وقال، “تُظهر كتب منشورة في عام 2000 التصميمات الداخلية لمقر الكرملين، وترى فيها صورة الطاولة التي صنعناها. ربما صنع الرجل الإسباني نسخةً أخرى من الطاولة وذهبت إلى مكان آخر. من يدري، فنحن نتحدث عن طاولة وليست طائرة. قد تكون حقيقة الأمر أنه صنع نسخة أخرى من الطاولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!