fbpx
الرئيسيةتقارير وتحقيقات

مصادر سعودية رفيعة تكشف: الملك محمد السادس سيحضر شخصياً القمة العربية بالجزائر

المساء اليوم – متابعة:

كشفت مصادر دبلوماسية سعودية رفيعة أن الملك محمد السادس سيشارك في القمة العربية المُقرر عقدها في الجزائر مطلع نونبر المقبل، موضحة أن الرباط “أجرت اتصالات مع دول الخليج لإبلاغها بمشاركة الملك محمد السادس شخصياً في قمة الجزائر”.

وقالت المصادر الدبلوماسية السعودية لـ“الشرق الأوسط” اللندنية، إن المملكة المغربية “عملت بتشجيع من حلفائها الخليجيين على المشاركة على أعلى مستوى في هذا الحدث من أجل ضمان نجاحه”.

وفي حال تأكد حضور الملك محمد السادس بشكل رسمي أشغال القمة العربية بالجزائر تكون الوساطة السعودية الخليجية قد نجحت بشكل أو بآخر في تقريب وجهات النظر بين الجزائر والمغرب بشأن قضية الصحراء المغربية، ولو بشكل مؤقت.

وسبق لمصادر مُطلعة أن ذكرت أن السعودية ودول خليجية تعمل بصمت وتكتم شديدين لإقناع حكومة عبد المجيد تبون بقبول عرض الوساطة الذي قدمته الرياض من أجل إعادة تطبيع العلاقات مع المغرب، ووفق خارطة الطريق السعودية فإن العملية تتضمن خفض التصعيد والحوار تحت رعاية الرياض وذلك قبيل القمة العربية المقبلة التي تحتضنها الجزائر.

وبعد مباحثات جرت بين المبعوثين السعوديين وممثلي السلطات الجزائرية، قالت الجزائر إنها لا تنظر إلى خيار “إعادة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، إلاّ في حالة استيفاء شروط مسبقة معينة”، وفق مغرب أنتلجنس.

وصاغت حكومة عبد المجيد تبون عدة نقاط وشروط تبدو ضرورية لها لإزالة أي توتر بين البلدين، ومن بين الشروط الرئيسية التي تنقلها السلطات الجزائرية للوسطاء السعوديين، نجد مطلب الالتزام الجاد من جانب المغرب بالتخلي عن كل تعاون أمني وعسكري مع إسرائيل.

وتعتبر الجزائر أن التحالف المغربي الإسرائيلي بمنزلة تهديد خطير لاستقرارها وأمنها القومي، وتقول إنها لا تستطيع أبدا قبول أن لـ”جارتها الغربية علاقات مع إسرائيل لتطوير مشاريع عسكرية أو أمنية مشتركة، القادة الجزائريون مقتنعون بشدة بأن الإسرائيليين يستطيعون بسهولة مهاجمة وحدة أراضي البلاد أو تأجيج بؤر التوتر لإضعاف الجزائر بشكل خطير”.

وكان المغرب أعلن الأربعاء الماضي موافقته، على استقبال مبعوث جزائري خاص لتسليم الملك محمد السادس دعوة للمشاركة في القمة العربية المزمع عقدها بالجزائر العاصمة أوائل نونبر المقبل، واُثيرت الكثير من التساؤلات عن إمكانية مشاركة المغرب في القمة، ومستوى التمثيل إن حصل ذلك في ظل تصاعد التوتر والخلاف بين البلدين الذي وصل إلى قطع العلاقات.

وتخشى حكومة عبد المجيد تبون أن تتحقق توقعات بأن القمة التي ستجري على أراضيها ستكون واحدة من أدنى القمم العربية من ناحية مشاركة القادة العرب، وأقلها قدرة على “لَمِّ الشمل”، رغم أن عنوانها الرئيسي هو “لَمِّ الشمل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!