fbpx
الرئيسيةرياضة

خبراء يناقشون العنف بالملاعب الرياضية: المجتمع كله تضرر.. والتبعات خطيرة

المساء اليوم – الرباط:

تدارس خبراء ومهتمون موضوع “العنف والتظاهرات الرياضية: الجامعة والمجتمع، رؤى متقاطعة”، في يوم دراسي نظمته، اليوم الأربعاء، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، بهدف الخروج بتوصيات مشتركة تلامس هذه الظاهرة من مختلف جوانبها .

اللقاء، الذي نظم بشراكة مع مستشفى الرازي بسلا، يهدف إلى خلق تعددية صوتية حول ظاهرة الشغب في التظاهرات الرياضية، وبلورة توصيات دقيقة وإجرائية لتدبير هذه الإشكالية ، وفي مقدمتها إحداث مرصد جامعي يعنى بدراسة وتتبع هذه الظاهرة.

وأبرز المتدخلون أن العنف في التظاهرات الرياضية يعد من بين المواضيع التي ينبغي تعميق النقاش بشأنها من أجل الوصول إلى مقاربة تستند على تشخيص فعلي للظاهرة وتلامس مختلف الجوانب سواء الاجتماعية، الاقتصادية أو الثقافية أو النفسية.

وأكدوا على ضرورة وضع سياسة عمومية لمواجهة ظاهرة الشغب والإنفتاح على التجارب الرائدة في تدبير العنف داخل التظاهرات الرياضية، مع أهمية إحداث مرصد جامعي للعنف المرتبط بالرياضة، إلى جانب نهج مقاربة تنطلق من الجانب التحسيسي ومنفتحة على الجماهير المنظمة.

وقال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، جمال الدين الهاني، إن “ظاهرة العنف في التظاهرات الرياضية ألحقت أضرارا كبيرة بالمجتمع المغربي ليس فقط داخل الملاعب بل وأيضا خارجها” .

وأكد الهاني أن لقاء اليوم يشكل البداية لمعالجة هذه الظاهرة بإحداث مرصد جامعي يضم مختلف الأطراف المعنية من باحثين، فاعلين من أجل دراسة مختلف جوانب ظاهرة العنف في التظاهرات الرياضية ..

من جانبه، قال مدير المستشفى الجامعي للأمراض العقلية بسلا جلال التوفيق إن العنف في التظاهرات الرياضية “مشكلة جد معقدة، لذلك فالمقاربة الأكاديمية للموضوع من شأنها أن تعطينا نظرة شمولية لمختلف جوانبها من أجل الخروج بتوصيات تسمح بتقريب المسؤولين وصناع القرار من مشكلة العنف وحيتياته” .

وأبرز التوفيق ضرورة اعتماد مقاربة وقائية للحد من ظاهرة العنف في التظاهرات الرياضية تقوم على فهم المراهقين والشباب وفهم وظيفة الرياضة ووظيفة الملعب، مشيرا إلى دور المدرسة والأسرة والمجتمع بمؤسساته في الحد من هذه الظاهرة التي تحتاج المزيد من النقاش والتفكير والدراسة.

ويندرج هذا اليوم الدراسي، الذي حضره على الخصوص ممثلين عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للأمن الوطني، في سياق إشراك المتدخلين والفاعلين، لاسيما السلطات العمومية والمجتمع المدني، والباحثين والأكاديميين ، بهدف بلورة تصورات مشتركة من شأنها الحد من الظاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!