الربط القاري بين المغرب وإسبانيا يعود إلى الواجهة.. أنباء عن بدء الأعمال في 2030

المساء اليوم:

من المُرتقب أن تبدأ أعمال النفق الذي سيربط إسبانيا بالمغرب في عام 2030، وحسب صحيفة (La Razón) الإسبانية، فإن أعمال الحفر تحت الأرض بشأن مشروع الربط البحري، الذي سيربط بين إسبانيا والمغرب، ستبدأ في 2030، وذلك بعد أن عاد مشروع إحداث نفق يربط بين القارتين الأفريقية والأوروبية إلى دائرة الأحداث، بالنظر إلى أن هذه البنية التحتية ستُستخدم لتركيب خط الأنابيب الذي سينقل الغاز المستخرج في نيجيريا إلى أوروبا، عبر المغرب.

وحسب شركة SECEGSA الإسبانية، فإن خط أنابيب الغاز النيجيري-المغربي المستقبلي قد وضع مرة أخرى على الطاولة إلى جانب مشروع بناء النفق تحت البحر الأبيض المتوسط ​​الذي يوحد المغرب مع إسبانيا، ونقلت الصحيفة عن الشركة الإسبانية، تقديرها أن أعمال بناء النفق المغربي – الإسباني يمكن أن تبدأ في عام 2030، بينما اجتماعات التنسيق بين الخبراء من كلا البلدين ستستأنف قريبًا.

وتم طرح فكرة الربط القاري بين المغرب وإسباينا للمرة الأولى خلال أول زيارة قام بها الملك الإسباني الأسبق خوان كارلوس إلى المغرب عام 1979، وقد تم توقيع اتفاقيتين لإنجاز دراسة مشتركة للمشروع، كما جرى تشكيل لجان مشتركة وشركتين، مغربية وإسبانية، خاصتين بإنجاز دراسات المشروع. ثم توالى العديد من الدراسات، التي تُخلّي عنها نظراً إلى الصعوبات التقنية والجيولوجية التي واجهتها.

ورأت الصحيفة أن مضيق جبل طارق قد يُصبح طريقا آمنا لمنتجات الطاقة القادمة من إفريقيا والشرق الأوسط، كما سيُساهم في خفض تكلفة نقل الغاز الطبيعي بشكل كبير من خلال البنية التحتية المزدوجة، وأيضاً الاهتمام الذي أبداه كل من البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي وبنك التنمية الأفريقي والعديد من المانحين العرب.

وقدمت SECEGSA لممثل الحكومة الإسبانية جميع الدراسات التي أجريت على مدى السنوات 35 الماضية بشأن مشروع النفق المغربي الإسباني، الذي سيربط طنجة بطريفة، وسيبلغ طوله 24 كيلومترا، ويبلغ عمقه 300 مترا تحت الماء.  أما بالنسبة لخط الأنابيب النيجيري المغربي، فسيبلغ طوله 5660 كيلومترًا وسيكون له ميزة خدمة 12 دولة من إفريقيا إلى المحيط الأطلسي قبل الوصول إلى أوروبا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )