المساء اليوم: على الرغم من الإمكانية الكبيرة التي كانت متوفرة من قبل للتعاقد مع وليد الركراكي مدربا للمنتخب المغربي لخوض نهائيات مونديال قطر، إلا أن رياحا جديدة جرت بشكل مفاجئ وجعلت مدربا إيطاليا الأوفر حظا لهذا المنصب. وبعدما كان الجمهور المغربي يتوقع في أي وقت إعلان الركراكي مدربا، فقد جاء الإعلان عن وصول المدرب الإيطالي والتر مازاري، إلى العاصمة الرباط، ليمثل انعطافة حقيقية ومفاجئة. والمثير أن مازاري حظي باستقبال شبه رسمي من طرف مسؤولي الجامعة، وهو ما اعتبر تعيينا شبه رسمي أيضا لهذا المدرب على رأس المنتخب، كما أن مازاري التقى المدير المالي للاتحاد المغربي لكرة القدم، جلول عينوش، للتفاصيل على اتفاصيل المالية للعقد. وسبق للإيطالي والتر مازاري أن درب العديد من الأندية في بلاده، حيث سبق له العمل مع كالياري وتورينو وإنتر ميلانو، وقبلها درب نابولي وسامبدوريا وريجينا وليفورنو وبولونيا، وكانت له تجربة أيضاً في الدوري الإنجليزي، حين درب نادي واتفورد، بينما لم يسبق له أن درب أي منتخب، وستكون مشاركته في مونديال قطر الأولى من نوعها في تظاهرة بهذا الحجم.