المساء اليوم - متابعة: تسلم وزير الخارجية والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم ناصر بوريطة أوراق إعتماد كريستوف لوكورتيه كسفير لفرنسا لدى المملكة المغربية، رسمياً، خلفاً للسفيرة المنتهية مهمتها، هيلين لوغال شتنبر الماضي. ووصل السفير الفرنسي الجديد لدى المملكة المغربية كريستوف لوكورتيي نهاية دحنبر الماضي إلى العاصمة الرباط، في خطوة أخرى تؤشر على بداية طي صفحة "الأزمة الصامتة" التي تمر بها علاقات البلدين منذ أشهر، وأعلنت حينها السفارة الفرنسية بالمغرب، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، عن وصول السفير لوكورتيي الذي كان يشغل مهمة الرئيس التنفيذي لمؤسسة "بيزنس فرانس"، وهي مؤسسة حكومية تتولى إدارة الاستثمارات الفرنسية في الخارج، مشيرة إلى أن فريق السفارة كان في استقباله للترحيب به. ويوصف لوكورتيي، الذي سبق له شغل منصب سفير لفرنسا لدى كل من أستراليا وصربيا، بأنه شخصية مقربة من دائرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتعول عليه باريس للمساهمة في تجاوز الأزمة التي تمر بها العلاقات بين البلدين، وإحياء التعاون الاقتصادي بينهما، لاسيما في ما يتعلق بالاستثمارات الفرنسية في المغرب، وكذا في مجال التكنولوجيا والطاقات المتجددة، نظرا لخبرته المهنية الطويلة في هذه المجالات. ويأتي تعيين السفير الفرنسي بعد نحو أسابيع على الزيارة التي أجرتها وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا إلى العاصمة المغربية الرباط، وبحثت خلالها مع وزير الخارجية ناصر بوريطة القضايا الخلافية التي عكرت صفو العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الماضية، والاتفاق على الخطوط العريضة لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المرتقبة بداية العام 2023، إلى الرباط.