المساء اليوم: وجدت زوجة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، منزلها المثالي في باريس، ويتعلق الأمر بـ"القصر الذهبي" الذي يقع في ضواحي باريس. فالقصر الذي بُني في 1899، تبلغ مساحته ألفي متر مربع ويحتوي على 30 غرفة، كما يضم بركة سباحة داخلية فاخرة وصالة سينما وناديا صحيا وملعب "سكواش" وأكثر من مرآب للسيارات وغرفا للموظفين. ويعكف ميسي وزوجته، منذ انتقال النجم الأرجنتيني للعب رفقة نادي باريس سان جيرمان، على البحث عن منزل جديد، وفق مواصفات أنطونيلا (زوجة ميسي)، كبركة سباحة داخلية وناد صحي وعدة غرف للأطفال ومرآب مراقب على مدار الساعة وصالة سينما وحديقة. ويبدو أن "القصر الذهبي" ذي الإطلالة المذهلة، يتوفر على جميع هذه المواصفات، غير أن صاحب القصر، الذي يبلغ سعره 48 مليون يورو، رفع إيجاره الشهري بنحو 10 آلاف يورو عندما علم أن ميسي وأفراد أسرته راغبون باستئجاره. وسكن هذا القصر الرئيس الفرنسي شارل ديغول لمدة 3 أيام خلال الحرب العالمية الثانية عام 1940. وأشارت وسائل إعلام فرنسية أن أنطونيلا قامت بجولة في القصر على أن تزوره مرة أخرى مع ميسي قبل اتخاذ القرار نهائي.