اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية مستاءة من سوء تنظيم “دورة الجزائر”

المساء اليوم:

احتجت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، عن سوء تنظيم الألعاب المتوسطية المقامة حاليا في وهران الجزائرية، وعبرت اللجنة عن استيائها في مراسلة وجهتها لمحافظ الألعاب المتوسطية محمد عزيز درواز، مُحتجة عن أوجه التقصير التي تعرفها الدورة منذ انطلاقها.

واعتبر الكاتب العام للجنة حفل الافتتاح الدورة “لم يكن سوى وجه اتصال خارجي”، معبرا عن أسفه الشديد عن سوء التنظيم، وإغفال القضايا التنظيمية الهامة والأساسية، التي خلقت انطباع سلبي لدى أفراد عائلة البحر الأبيض المتوسط، ​​وأثارت ردود فعل قوية من مختلف الفئات.

وجاء في المراسلة التي اطلع (المساء اليوم) على نسخة منها، أن خطة النقل كانت فاشلة، مما منع حوالي 60 شخصًا من اللجنة التنفيذية ICMG، والرؤساء والأمناء العامون للجان الأولمبية والاتحادات الدولية وضيوف الأسرة المميزين الآخرين من ​​الوصول إلى الملعب في الوقت المحدد، علما أنهم لم يعثروا على مكان إلا بعد عدة ساعات، بعد أن تعرضوا لتهديدات خطيرة على سلامتهم أمام البوابات، منتقدين في الوقت ذاته، عدم تخصيص أبوابا خاصة لهم.

كما عبر الكاتب العام للجنة عن استيائه من الغياب التام وغير المسبوق للمتطوعين، إلى جانب عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لأعضاء اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، من حيث المساعدة الطبية، مشيراً إلى أن اللجنة سبق لها وحذرت من فشل خطة النقل، وأكدت هذا خلال اجتماعات العمل الأخيرة، بعدما أصر خبراء اللجنة الدولية على إنشاء ملف ممر مخصص لعائلة البحر الأبيض المتوسط ​​وتقييد حركة المرور خلال هذه الفترة، إلا أن ما حدث لم يكن في الحسبان، مما أدى إلى ما وصفوه بالنتيجة المأساوية.

وكما أوضح أن بداية الألعاب المتوسطية خلفت انطباعات سيئة لدى عائلة البحر الأبيض المتوسط ​​على المستوى التنظيمي، مؤكدا أن هذا الحادث غير مقبول إطلاقا، وأن اللجنة الدولية لا تتحمل أية مسؤولية فيما يتعلق بالتنظيم الذي اعتبروه سيئا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )