المساء اليوم - متابعة: يبدو أن الأمور ليست على ما يرام بين الدولي المغربي يوسف النصيري والمدرب الجديد لنادي إشبيلية دييغو ألونسو، فبعدما كان لاعبًا أساسيًّا ومهمًا في جميع مباريات النادي الأندلسي، أصبح النصيري بديلًا مع ألونسو، وذلك رغم دوره الحاسم في المباريات الأخيرة للفريق ومحافظته على حسه التهديفي. ويُفضل مدرب إشبيلية إشراك المهاجم ماريانو دياز على حساب النصيري، الأمر الذي دفع وسائل إعلام إسبانية للحديث عن قرب مغادرة المغربي النصيري للنادي الأندلسي الذي انضم إليه صيف عام 2020، قادمًا إليه من نادي ليغانيس. ورغم أن عقد النصيري مع إشبيلية ينتهي في يونيو 2025، إلاّ أن المؤشرات الحالية، وفق موقع Estadio Deportivo الإسباني، تُرجح "احتمال رحيله" في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، ومن بين الأسباب التي ذكرها الموقع بشأن تفكير النصيري الجديّ في تغيير الأجواء في يناير المقبل، وهو رحيل مواطنه وزميله السابق في الفريق، الحارس ياسين بونو نحو الهلال السعودي، حيث كان سندًا قويًّا له في إشبيبية خلال المواسم السابقة، بالنظر لوزنه الكبير في الفريق، مشيرة إلى أن المغربي كان قد أعلم مسؤولي ناديه بالرحيل في حال حصوله على عرض مميز. كما أن مشاركة النصيري في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2023 مع المنتخب المغربي، والمقررة في الـ13 من يناير وحتى الـ11 من فبراير 2024، وغيابه عن عدة مباريات إشبيلية، قد يجعله خارج مخططات مدرب النادي الأندلسي، في حال البقاء لفترة طويلة مع المغرب في كوت ديفوار، لهذا سيكون من الصعب عليه استعادة مكانته في بقية الموسم، لذا قد تكون فكرة الرحيل إلى فريق جديد أفضل حل لإنهاء الموسم بأفضل طريقة.