المساء اليوم - متابعات: في الوقت الذي يستعد المغرب لتسلم إدارة المجال الجوي للصحراء من إسبانيا، فإن عملية إعداد المحطة الجوية الجديدة بمدينة أكادير جارية من أجل الإشراف غلى تنظيم المجال وفق تقسيم مسبق. وسيعمل المغرب لتقسيم مجاله الجوي إلى منطقتين، شمالية وجنوبية، بحيث يظل مركز المراقبة الجوية في الدار البيضاء مكلفا بالمناطق التابعة للسيادة الجوية المغربية حاليا وهي المناطق الشمالية، على أن يتولى مركز أكادير المنطقة الجنوبية المكونة من الأقاليم الصحراوية، فور تسلم إدارة مجالها من إسبانيا. ويأتي هذا القرار تنفيذا لاتفاق تم التفاوض بشأنه خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى المغرب. وتستمر حاليا المفاوضات بين الرباط ومدريد بشأن تنزيل البيان المشترك المعتمد في ختام مباحثات العاهل المغربي محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في الرباط، والصادر بتاريخ 7 أبريل من عام 2022، بما يشمل مسألة المجال الجوي للصحراء، والجمارك التجارية في سبتة ومليلية. وكانت هاتان النقطتان على أجندة زيارة سانشيز الأخير إلى المغرب في 21 فبراير المنصرم، حيث أن الصيغة التي يتم التفاوض بشأنها حاليا هي أن يتم الإعلان عن تسليم المجال الجوي للصحراء إلى المغرب بالتزامن مع إعلان افتتاح الجمارك التجارية بمدينتي سبتة ومليلية.