المساء اليوم - متابعات نقلت مصادر متطابقة أن شركة Romeo، وهي الشركة الإسبانية الرئيسية القابضة للخدمات اللوجستية الدولية للبضائع، تعمل على ترسيخ مكانتها في مجال النقل البحري السريع بين إسبانيا والمغرب، من خلال إطلاق خدمة جديدة تربط فالنسيا والجزيرة الخضراء وبرشلونة بالموانئ الرئيسية في المملكة. وتُوضح الشركة أن هذه الخدمة يقدمها فرعها التابع لشركة "Romocean"، المتخصصة في حلول الشحن البحري بين شبه الجزيرة الأيبيرية وشمال أفريقيا. وأعلنت "Romocean" عن إطلاق خدمة "إسبانيا-المغرب إكسبريس، التي تم تصميمها لتعزيز الربط البحري بين الموانئ الرئيسية في ممر إسبانيا-المغرب، مع إيلاء اهتمام خاص للموثوقية التشغيلية والانتظام". تنظيم التناوب وخطوط النقل بحسب الشركة، يربط خط الملاحة الجديد موانئ برشلونة وفالنسيا والجزيرة الخضراء بمحطات طنجة المتوسط والدار البيضاء وأكادير، مع عدة رحلات أسبوعية. ويهدف هذا النظام إلى إنشاء رابط مستقر وآمن لعمليات الاستيراد والتصدير على جانبي مضيق جبل طارق. وتؤكد شركة Romocean أن الخدمة جرى تطويرها لضمان "انسيابية حركة البضائع، بفضل عمليات التوقف المنسقة والتنظيم المصمم للحفاظ على أوقات عبور تنافسية، حتى خلال فترات ذروة الطلب". وتضيف الشركة أن نظامها يظل مُكيّفا مع متطلبات شركاء الخدمات اللوجستية والشاحنين. وفيما يتعلق بأوقات العبور، توضح الشركة أن مدة العبور من برشلونة وفالنسيا تتراوح بين أربعة وخمسة أيام إلى طنجة، ومن يوم إلى يومين إلى الدار البيضاء، ومن تسعة إلى عشرة أيام إلى أكادير. أما من الجزيرة الخضراء، فتتقلص هذه المدة إلى يوم واحد إلى طنجة، ومن يوم إلى يومين إلى الدار البيضاء، وثلاثة أيام إلى أغادير. وتعتبر الشركة هذه الخدمة "بديلا سريعاً لحركة النقل البحري بين إسبانيا والمغرب". يأتي هذا التوسع في وقت يشهد تغيرات جوهرية في العلاقات بين شركات التشغيل المغربية ومالكي السفن الإسبان. فقد أعلنت شركة مرسى المغرب، الشركة الرائدة في إدارة الموانئ بالمملكة، وشركة بولودا كوربوراسيون ماريتيما، عن اتفاقية تستحوذ بموجبها شركة مرسى المغرب الدولية للخدمات اللوجستية، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل للمجموعة المغربية لتطوير أعمالها الخارجية، على 45% من رأس مال وحقوق التصويت في شركة بولودا للمحطات البحرية مقابل 80 مليون يورو.