بسبب التحريض على العنف: منع تأشيرة دخول المغرب عن الجزائرية بلمان

المساء اليوم – متابعات:

 

قررت السلطات المغربية منع التأشيرة الإلكترونية عن التيكتوكر الجزائرية المقيمة بفرنسا، صوفيا بلمان، المعروفة بتسببها في إثارة النعرات والترويج لخطاب الحقد والكراهية بين شعوب المغرب العربي.

 

وكانت بلمان تقدمت بطلب من أجل دخول المغرب لمتابعة مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، غير أن طلبها ووجه بالرفض اعتبارا لسوابقها الكثيرة في مجال الترويج للعنف وتبني خطاب لا علاقة له بالأهداف التي تستند عليها منافسات رياضية، مثل كأس أمم إفريقيا.

 

ولا تتوفر صوفيا بلمان على عمل قار حيث تكسب لقمة عيشها من خلال الترويج للعنف والكراهية وبث الفرقة بين شعوب المنطقة، حيث سبق أن دعت أكثر من مرة إلى استهداف مغاربة فرنسا.

 

وعلى الرغم من أن المرأة مقبلة على الستين، إلا أنها لا تزال “تتمتع” بعقلية مراهقة معتوهة، حيث تقول أي شيء وتدعو إلى العنف وتحرص على الكراهية، بل وتحاول أحيانا إبراز “مفاتن” جسدها الستيني.

 

وخلال نهائيات كأس أمم إفريقيا بساحل العاج سنة 2023 طردت السلطات الإيفوارية صوفيا بلمان، بسبب إهانات متعمدة للبلد المضيف للمنافسات.

 

وفي فبراير الماضي من العام الحالي أصدرت المحكمة الجنائية في مدينة ليون في فرنسا، حكمها بالسجن تسعة أشهر مع وقف التنفيذ على صوفيا بلمان بتهمة توجيه تهديدات بالقتل لمعارضين للنظام الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأمرت المحكمة الجنائية في ليون بمنع المرأة البالغة 55 عاما من استخدام “تيك توك” و”فيس بوك” لمدة ستة أشهر، وقضت المحكمة بتمضية بلمان 200 ساعة في الخدمة المجتمعية.

 

واستند الادعاء إلى تسجيلات مصورة للمرأة العاطلة عن العمل، وكان أبرزها تسجيل مصور أهانت فيه امرأة أخرى وتمنت لها الموت.

 

وحضرت بلمان إلى محاكمتها مرتدية ملابس بألوان علم الجزائر. ونفت أن تكون لديها أية نية لإقران أقوالها بالأفعال. وقالت “كانت الكلمات أكبر من أفكاري”.

 

واعترف محاميها، فريديريك لاليار، أن كلام بلمان “كلام ألقي على عواهنه في دردشات صبيانية” لموكلته التي “ينسب لها نفوذ فكري وعقيدي لا تتمتع به”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )