المساء اليوم: انتقد لاعب منتخب فرنسا الأسبق سمير نصري، مواطنه بول بوغبا، بسبب القضية الأخيرة المثارة حول لجوء متوسط ميدان يوفنتوس الإيطالي للسحر، مُستغرباً ثقة بوغبا "في السحرة أكثر من الله". وقال نصري، موجها كلامه لبوغبا، خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات الفرنسية، "تدعي أنك مسلم؟ حسنا لماذا تلجأ إلى السحرة والمشعوذين .. الله موجود اطلب منه أي شيء إذا كنت فعلا مسلم!"، وحين سأله مقدم البرنامج عن رأيه فيما فعله بوغبا، أجاب "إنه شخص متناقض جداً، بوغبا إنسان مسلم، وإذا كان يفكر في حماية نفسه من شيء ما، فعليه أن يتوجه بالدعاء إلى الله، وأن يتضرع له، وألا يلجأ إلى السحر والشعوذة". وكان بوغبا قد اعترف خلال إفادته أمام المحكمة، والتي قدمها في شهر غشت الماضي، بأنه استعان بساحر في إحدى المرات، نافياً في الوقت ذاته أن يكون الأمر له علاقة بمواطنه كيليان مبابي، نجم باريس سان جيرمان، وذكرت إذاعة France info أن بوغبا نفى بشكل قاطع خلال جلسة الاستماع الثانية في المحكمة، بالاستعانة بمشعوذ من أجل إلحاق الأذى بمبابي. لكن متوسط بوغبا أكد المعلومات التي أدلى بها شقيقه ماتياس خلال الأيام الماضية، بلجوئه إلى السحر، ولكن "من أجل التعاون في مشاريع إنسانية مع إحدى الجمعيات المعنية بمساعدة الأطفال في إفريقيا"، وكان ماتياس قد اتهم شقيقه بأنه لجأ إلى السحر من أجل إلحاق الأذى بمبابي. وكتب شقيق بوغبا عبر تويتر، "مبابي، ليس لدي أي شيء سلبي ضدك، كل شيء صحيح ومثبت والساحر معروف، أشعر بالأسف لهذا الأخ، المنغمس في السحر، ليس من الجيد أن يكون لديك صديق لكنه منافق وخائن وقريب منك". وبعد ساعات من هذه الاتهامات، أبلغ بوغبا الأمن الفرنسي بتعرضه للتهديد من قبل عصابة، وإجباره على توقيع وثيقة يتعهد فيها بدفع مبلغ 13 مليون يورو، ودفع بول منها 100 ألف يورو، وذلك في مارس من العام الجاري، أثناء وجوده مع معسكر منتخب فرنسا. وفجّرت صحيفة Marca الإسبانية قنبلة مدوية، حين كشفت مزيداً من المعلومات حول القصة الأخيرة، حيث أشارت إلى وجود ماتياس ضمن أفراد العصابة التي ابتزت شقيقه بول، موضحة أن بول أكد للشرطة أنه تعرّف على أخيه ماتياس، بالإضافة إلى اثنين من أصدقائه في فترة الطفولة، والذين كانوا هم المبتزين. وخلال استجوابه، أوضح النجم الفرنسي العائد إلى يوفنتوس من مانشستر يونايتد، أنه كان دائماً قريباً من أصدقائه، ويحاول مساعدتهم مالياً قدر الإمكان. ودبّ الخلاف بين بوغبا وصديقيه عندما قام الأول بطردهما من منزله في مدينة مانشستر، بعدما اكتشف الفرنسي أنه تم إنفاق ما يقرب من 199 ألف يورو من إحدى بطاقاته الائتمانية. وفي آخر تطورات القضية، أكد مكتب المدعي العام في باريس يوم الجمعة 2 شتنبر 2022، أنه فتح تحقيقاً قضائياً رسمياً في ادعاء بول بأنه ضحية محاولة ابتزاز من قبل شقيقه ماتياس.