المساء اليوم - متابعة: نفى رئيس الشركة الرياضية لنادي شباب المحمدية هشام آيت منا، مساندته لأي من المُرشحين الذين تقدما بملفيهما لخلافة عزيز البدراوي على رأس نادي الرجاء الرياضي، وعلّق آيت منا متسائلاً "كيف يُمكن لشخص كان يخصص منحا من ماله الخاص لتحفيز الأندية التي تلاقي الرجاء، أن يطمح لتسيير الرجاء مستقبلاً"، رافضاً في الوقت نفسه الكشف عن هوية الشخص. تصريحات آيت من لم تقف عند هذا الحد، حيث أنه طالب المعنيين بالأمر بالبحث عن مزيد من التفاصيل بشأن الواقعة التي تحدث عنها، وقال إنه "لا يمكن لمن كان مسؤلا عن الوضع الذي يعيشه أن يطمح لتسيير الرجاء مستقبلاً"، مشيراً إلى أن الجماهير الرجاوية تطرح اليوم سؤالاً واحداً هو "من أوصل النادي لهذه الوضعية؟". تصريحات آيت منا خلفت ضجة في الأوساط الرجاوية، خصوصاً مع اقتراب موعد عقد الجمع العام، بتقدم مرشحين فقط للرئاسة وهما محمد بودريقة وسعيد حسبان، إذ من المرتقب أن يعقد نادي الرجاء الرياضي، في الـ26 من شهر ماي الجاري، جمعا عاما عاديا واستثنائيا، لانتخاب رئيس جديد للنادي خلفا للمستقيل البدراوي، ويتنافس الرئيسان السابقان للنادي سعيد حسبان ومحمد بودريقة، خلال هذا الجمع، الذي سيقام في مقر أكاديمية النادي ابتداء من الساعة الثالثة مساء.