المساء اليوم - متابعة: أعلنت السلطات الأمنية الفرنسية مساء أمس الأربعاء أن الإمام المغربي حسن إيكويسن الذي صدر بحقه قرار بالترحيل إلى بلاده، اختفى عن الأنظار وأن السيناريو الأرجح هو أن يكون قد هرب إلى بلجيكا. وقال فرنسوا لوكلير، مدير الشرطة في منطقة Hauts-de-France، (شمال فرنسا)، في مؤتمر صحافي إن "الإمام المغربي يُمكن أن يعد خارجاً عن القانون لأنه هرب من وجه العدالة ومن تنفيذ أمر ترحيله"، وكان مجلس الدولة الذي يُعد أعلى محكمة إدارية فرنسية، أعطى الضوء الأخضر لترحيل إيكويسن، المعروف بـ"خطابه الذي تتخلله تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز وتحمل رؤية مخالفة لقيم الجمهورية". وقبل ذلك كان وزير الداخلية جيرالد دارمانان أعلن في 28 يوليوز قرار ترحيل الرجل المولود في فرنسا ولكنه مغربي الجنسية، وهو قرار علقته محكمة إدارية في باريس في الخامس من غشت، معتبرة أن الخطوة "ستمس بحياته الخاصة والأسرية بشكل غير متناسب". واستأنفت وزارة الداخلية هذا القرار، ولم يأخذ به مجلس الدولة مثلما تبين، معتبراً أن تصريحات إيكويسن المعادية للسامية التي يدلي بها منذ سنوات، وخطابه حول دونية المرأة وإخضاعها للرجل، هي أعمال استفزازية وتبرر قرار الترحيل.