بنعبد الله: حكومة أخنوش ضعيفة تخشى الإصلاح السياسي.. المحروقات والمخطط الأخضر “مقدسة” ويُمنع الاقتراب منها

المساء اليوم – متابعة:

وجه الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، نبيل بنعبد الله، انتقادات حادة لحكومة عزيز أخنوش، واصفاً إياها بـ”الحكومة الضعيفة البعيدة عن الموضوع الديمقراطي، والتي تخشى الاقتراب من إصلاح المشهد السياسي”.

وقال بنعبد الله، خلال حلوله ضيفا على ندوة للكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس، تحت عنوان، “الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المغرب.. إلى أين؟”، إن  حكومة أخنوش “ضعيف جدا ويصعب معها تعبئة المجتمع من أجل أن يصل المشروع الإصلاحي إلى نتائجه المتوخاة”، مُضيفاً “الحكومة تخشى ولا تريد مقاربة الموضوع المرتبط بالمشهد السياسي أو تعترف بضرورة إصلاحه ومحاربة مجموعة من شوائبه، لكن بقدر ما يتم إضعاف الفضاء السياسي، بقدر ما سيكون غير قادر على حمل مشروع الإصلاح كيفما كان نوعه”.

كما استبعد قيام أخنوش وحكومته بمشروع  الإصلاح على المستوى السياسي، وقال إنها “تُغيبه وستظل تغيبه، وهو أمر مؤسف من شأنه أن تكون له نتائج وخيمة، فبقدر ما سنضعف الفضاء السياسي بقدر ما سيكون غير قادر على حمل مشروع الإصلاح كيف ما كان وبقدر ما سيظهر في المجتمع مجموعة من التعبيرات غير مراقبة وغير مؤطرة التي يمكن ان تؤدي لنتائج متعددة العواقب، وفي ذلك يتعين أن نحتاط وأن يحتاط معنا الجميع”.

المحروقات والمخطط الأخضر باتا من المقدسات بأمر حكومي

وانتقد بنعبد الله وبشدة طريقة تعامل الحكومة مع ملفي شركات المحروقات والمخطط الأخضر، والذي وصل حد ” التقديس”، حسب وصفه، فـ”هذين الملفين باتا من المقدسات، والكل ممنوع من الحديث عنهم، لدرجة منع أحزاب المعارضة من الاقتراب منهما، فلا أحد مسموح له بأن يتكلم، أو يراقب، أو يطلب إنشاء لجنة تقصي ولو في البترول الروسي، وبالأحرى لو كان الأمر يتعلق بالسوق ككل، والكل لاحظ أين وصلت الأسعار، في الفترة الأخيرة”.

وأضاف “كنا في وقت من الأوقات، منشغلين بالحديث عن صفقة 17 مليار، التي تعود إلى سنوات، إلاّ أن ما يجب الاهتمام به فعلا اليوم، هو أرباح شركات المحروقات التي ربما تتجاوز 50 مليار درهم بكثير، وأدى ثمنها المواطنون”.

وبشأن المُخطط الأخضر، قال بنعبد الله “المخطط الأخضر أيضاً مُقدس ويمنع علينا الحديث عنه، أو مناقشته، أو تقييمه، أو معرفة ما يقع فيه، مع العلم أننا نقول ونعلم، وحنا على الأقل كنحشموا على عرضنا، لأننا كنا مساهمين في حكومات كان فيها هذا المخطط، وما غديش نجيو اليوم ونقولوا أن كله ما مزيانش”، مشيراً إلى أن هناك جوانب من المخطط الأخضر اعترتها اختلالات، خصوصاً تلك التي “تتعلق بضمان الأمن الغذائي لبلادنا، والفلاحة المعيشية، وتزويد الأسواق المغربية بالمواد الغذائية الأساسية”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )