المساء اليوم: زار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، عددا من المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز التابعة لجماعات بإقليم ورزازات. وتندرج هذه الزيارة، التي تمت السبت، في إطار متابعة الإجراءات المتخذة من أجل استمرارية التعليم إلى حين إعادة بناء أو ترميم مؤسساتهم التعليمية الأصلية التي تعرضت لأضرار مادية بعد الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز يوم 8 شتنبر الماضي. وزار بنموسى إعدادية المختار السوسي بجماعة تيدلي، والمدرسة الجماعية إغرم نوكدال، قبل أن يزور مجموعة مدارس عبد الله بن ياسين بجماعة تلوات، وثانوية الإمام علي ومدرسة إغرم الرائدة (جماعة إغرم نوكدال). وعقد الوزير لقاءات مع الطاقم التربوي والإداري لهذه المؤسسات، ومع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، للاطلاع على ظروف الدراسة في المدارس المتضررة. وشدد بنموسى على أن التعبئة متواصلة من أجل ضمان استمرار التلاميذ في الدراسة في ظروف مناسبة. وأكد أن “تلاميذ المؤسسات المتضررة من الزلزال استأنفوا دراستهم في الخيام/الأقسام أو قاعات غير متضررة”، مضيفا أن المجهودات متواصلة بهدف مساعدة التلاميذ للتغلب على تأثير الزلزال، لاسيما على مستوى تقديم الدعم النفسي للتلاميذ وتوفير مواكبة خاصة لهم وتكثيف الأنشطة الموازية. وأضاف أن هذه الزيارة مكنت من الاطلاع عن كثب على حجم الأضرار التي لحقت ببعض المؤسسات التعليمية، مؤكدا أن الهدف الحالي يكمن في إعادة بناء المؤسسات المتضررة من الزلزال. وأشار إلى أن عملية إعادة البناء ستتم وفقا لتصور يروم تحسين جودة المؤسسات التعليمية واحترام جميع معايير السلامة، بما في ذلك مقاومة الزلازل. وعلى هامش هذه الزيارة، اطلع بنموسى على تقدم تنفيذ مشروع “المدارس الرائدة” على مستوى الإقليم والذي يندرج في إطار خارطة الطريق 2022-2026 لمدرسة الجودة للجميع، وفي أفق تحسين التعليم الأساسي للتلاميذ من خلال اعتماد مناهج ومقاربات بيداغوجية جديدة وفعالة.