المساء اليوم: في الوقت الذي تتأجل فيه قضية الحسم في فضيحة بيع تذاكر مونديال قطر من طرف مرافقين أو محسوبين على بعثة المنتخب المغربي لقطر، فإن معلومات تشير إلى إمكانية تورط محسوبين على الإعلام في هذه الفضيحة. ويرتقب أن تصل التحقيقات إلى مدينة طنجة، حيث تحوم شبهات على محسوب على الجسم الصحفي، والذي كان مقربا من عضو نافذ بالجامعة والمكتب السابق لاتحاد طنجة لكرة القدم، والذي يرجح أن يكون متورطا في الفضيحة. وكانت التحقيقات في هذا الموضوع أفرزت معطيات صادمة حول تورط مرافقين للمنتخب المغربي وأعضاء جامعيين، غير أنه يتم الحديث لأول مرة عن إمكانية تورط محسوب على الجسم الصحفي بطنجة، حيث يرجح أنه حصل على التذاكر من عضو جامعي محسوب على فريق اتحاد طنجة، والذي كان بدوره محط تحقيقات سابقة من طرف الفرقة الوطنية عن مصادر أمواله. وفي حال تأكد تورط هذا الشخص في فضيحة بيع التذاكر، فإن ذلك سيكون إضافة مهمة للتحقيقات الجارية، والتي وعد خلالها، فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن عزمه اتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء. يذكر أن هذه الفضيحة تفجرت بعد ثبوت صحة تسجيلات لأشخاص باعوا التذاكر المجانية بأزيد من مليون سنتيم للتذكرة الواحدة، خصوصا في المباريات التي تلت تأهل المنتخب المغربي لما بعد دوري المجموعات لمونديال قطر، حيث عانى الجمهور المغربي من صعوبات كبيرة من أجل الحصول على تذاكر، والتي وزعتها قطر بالمجان على بعثة المنتخب المغربي من أجل إعادة توزيعها، بالمجان كذلك، على الجمهور المغربي، غير أن بعض المحسوبين على المنتخب المغربي استغلوا الفرصة وتاجروا في التذاكر بأسعار خيالية. وعرف مونديال قطر إنجازا تاريخيا لأسود الأطلس بعد التأهل للمربع الذهبي، غير أن هذه الفضيحة شوشت بشكل كبير على هذا الإنجاز غير المسبوق.