بينها عملية “لوب” للإطاحة بقيس سعيد.. تقرير جزائري يتهم المغرب وفرنسا وإسرائيل بالتخطيط لفوضى في الجزائر

المساء اليوم – متابعة:

زعمت صحف جزائرية مُقربة من قصر المُرادية، من بينها صحيفة الخبر الجزائرية، وجود خطة إسرائيلية مغربية فرنسية “لإثارة قلاقل داخلية في الجزائر”، إضافة إلى “خطة قال إنها تستهدف تونس عبر خلق موجات من الاحتجاجات العنيفة والفوضى، بغرض إضعاف وعزل الرئيس التونسي قيس سعيد”، مشيرة إلى أن اجتماعاً عُقد لهذا الغرض، أمس الإثنين،  بإسرائيل.

صحيفة الخبر نشرت اليوم الثلاثاء، تقريراً ذكرت فيه، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ”الموثوقة”، أن الاجتماع ضم مسؤولين في المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الفرنسية “ممثلة في خمسة مسؤولين رفيعين، و12 مسؤولاً من الاستخبارات المغربية”، وكان على جدول أعماله، حسب زعم الصحيفة، “خطة لزعزعة الاستقرار في الجزائر وخلق الفوضى في أربع ولايات، أبرزها الجزائر العاصمة ووهران وتيزي وزو وبجاية في محاولة لضرب الوحدة الوطنية”، مُضيفة أن “الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية والمغربية أطلقت عملية لزعزعة الاستقرار في تونس بعنوان، “لوب”، في 20 ماي الجاري الغرض منها الإطاحة بالرئيس التونسي سعيد”.

Screenshot 20230530 184414 12 1 1

وتشن وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية والمُقربة من الرئيس عبد المجيد تبون، منذ فترة هجوما على المغرب وعلاقته بإسرائيل وكيل اتهامات للرباط بـ”التآمر” على الجزائر، لكن المُختلف هذه المرة هي أن الاتهام الجزائري الجديد شمل أيضاً فرنسا، حيث زعم التقرير، الذي نُشر بشكل متزامن في أكثر من صحيفة، بتنسيق أجهزة الاستخبارات الفرنسية مع نظيرتها المغربية والإسرائيلية لزعزعة الاستقرار في الجزائر.

الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الثانية التي توجه فيها الجزائر اتهاماً مباشراً الى أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتورط في محاولات الإضرار بالمصالح الجزائرية، حيث كانت حكومة تبون قد اتهمت في فبراير الماضي جهاز المخابرات الفرنسية بتنفيذ خطة لتقويض العلاقات بين الجزائر وباريس، ويجري تنفيذها من قبل عملاء سريين ومخبرين، وبعض المسؤولين على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي ووزارة الخارجية الفرنسية، وكذا بعض المستشارين الفرنسيين من أصل جزائري.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )