تحذيرات أممية من مجاعة عالمية.. أزمة الغذاء “ستزداد سوءاً”

المساء اليوم:

نقلت صحيفة The Washington Post الأميركية، عن رئيس برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيزلي، قوله إنَّ هناك أكثر من 350 مليون شخص “يتحركون نحو المجاعة”، مضيفاً أنَّ أزمة الغذاء “ستزداد سوءاً”، بسبب تغير المناخ ووباء فيروس كورونا المستجد، والحرب في أوكرانيا.

من بين هؤلاء الـ 350 مليون شخص، (الذين تعتبرهم الأمم المتحدة يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، والذين يتعيّن عليهم بيع ممتلكاتهم الأساسية للحصول على الغذاء)، قال بيزلي “إنَّ 50 مليون شخص يطرقون باب المجاعة”، وتشير هذه الفئة الأخيرة إلى أولئك الذين لديهم إمكانية الوصول إلى ثلاث مجموعات غذائية أو أقل ويستهلكون 2100 سعرة حرارية أو أقل في اليوم.

في حين أكد بيزلي، “يجب أن يحصل 50 مليوناً على الطعام، وإلا سيموتون بلا شك”، وصرح بأنَّ برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى جمع 23 مليار دولار لمساعدة 350 مليون شخص، مُضيفاً “بصراحة تامة، سأُفاجأ إذا حصلنا على 40% منها، في هذه المرحلة، وأفضل شيء يمكن أن يحدث هو إنهاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحرب، والسماح لأوكرانيا وروسيا باستئناف دورهما كسلّتي خبز للعالم”.

حرب روسيا في أوكرانيا تضر بمبيعات الحبوب

قبل الحرب، احتلت أوكرانيا المركز الثالث بين أكبر بائعي ذرة والخامس لأكبر مُورِّد قمح في العالم، بينما كانت روسيا أكبر مصدر للقمح والأسمدة في العالم، وفقاً لمرصد التعقيد الاقتصادي، وهو موقع إلكتروني للبيانات، وقال بيزلي إنَّ الحرب تسببت في تراجع إنتاج وتصدير هذه المنتجات،في حين رفض بيزلي الإفصاح عمّا إذا كان يتفق مع تأكيد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنَّ موسكو سلّحت الطعام. وقال إنَّ على الصين ودول الخليج والمليارديرات “مضاعفة جهودهم بدرجة كبيرة”.

من جهتها، فقد قدمت الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مساهمة بقيمة 12 مليون دولار إلى برنامج الأغذية العالمي العام الماضي. لكن هذا أقل مما قدمته دول مثل نيوزيلندا وأوكرانيا، اللتين بلغ إجمالي الإنتاج المحلي فيهما أقل من 2% من إجمالي معدل الصين في عام 2021. وكانت الولايات المتحدة أكبر مانح، حتى الآن، إذ قدمت 7.2 مليار دولار.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )