المساء اليوم - متابعة: يسود جدل كبير في الجزائر بسبب اللباس الرياضي الذي ظهرت به لاعبات الجمباز الجزائريات في منافسات الألعاب المتوسطية التي تحتضنها مدينة وهران. وانقسم المعلقون إلى فسطاطين، فيمن رآه "فاضحا" و"غير محتشم" ومن أيده بحكم طبيعة الرياضة نفسها. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بالجزائر، صورة للفريق الوطني للجمباز، تضم فتيات في مقتبل العمر، يرتدين لباس الجمباز، الشبيه بلباس السباحة، في فعاليات الألعاب المتوسطية التي تحتضنها مدينة وهران غربي البلاد. المعارضون لهذا اللباس أرفقوا الصورة بتعليقات دارت حول الأخلاق، وطبيعة المجتمع الجزائري، لكن آخرين اعترضوا على التركيز على لباس الفتيات، وجعله نقطة ارتكاز لإدخال التقاليد والدين في كل شيء. الجدل الذي أحدثته صورة اللاعبات الجزائريات أحيا مجددا الصراع الفكري الذي يعود في كل مرة بين "المحافظين" و"التقدميين" الذين يرون أن هناك "سطوة للتدين طغت على فكر الشباب الجزائري".