المساء اليوم - طنجة: يعيش مدير "تافوغالت" بالجماعة القروية ملوسة، عمالة الفحص أنجرة بطنجة، على وقع عمليات نصب خطيرة ذهب ضحيتها عدد من الأشخاص، عبر عمليات بيع وهمية لقطع أرضية بالمنطقة. ووجدت عدد من عمليات النصب طريقها نحو القضاء، خصوصا وأن شبكة النصب والاحتيال تضم أشخاصا تعودوا على هذه العملية وجنوا أموالا طائلة، ولا يزالون مستمرين في ذلك. والمثير أنه يوجد ضمن هذه الشبكة شيخ في عقده الثامن، وابنه الذي يزاول مهنة التعليم، بالإضافة إلى أشخاص آخرين. ويعتمد النصابون على إغراء المشترين بقطع أرضية بثمن رخيص نسبيا، حيث تتم عملية البيع عن طريق العدول، وعند قبض الثمن كاملا يتم الانتقال إلى المرحلة التالية من عملية الاحتيال. وعند إتمام عملية البيع بوثائق مزورة أو وهمية، يكتشف المشتري وجود أشخاص آخرين يزعمون أنهم الملاك الأصليين للقطعة الأرضية، ويقومون بممارسة التهديد، وهي عملية تدخل في إطار تنسيق كامل بين جميع أفراد الشبكة. وسبق لعدد من الضحايا أن سجلوا عقود شراء لدى مكاتب عدول، من بينها مكتب عدول يتوفر على كاميرات توثق عملية البيع، وهو ما يثبت عملية التلبس لعدد من المحتالين، بينهم رجل تعليم. ووفق معطيات خاصة فإن هذه الشبكة قامت ببيع عدد كبير من القطع الأرضية، أغلبها أراضي سلالية تم الاستيلاء عليها بالقوة، وهناك عملية بيع واحدة تمت مقابل مليوني درهم، قبل أن يكتشف المشتري أنه ضحية عملية نصب. كما توجد عدد من عمليات البيع التي يتراوح مبلغها بين 10 و20 مليون سنتيم، وهي عمليات ذهب ضحيتها أشخاص بسطاء وجدوا أنفسهم ضحية شبكة محترفة للنصب والاحتيال. وفي الوقت الذي تقدم فيه عدد من الأشخاص بشكايات في الموضوع، فإنه يرتقب أن تنجلي معطيات أخرى حول هذه الشبكة التي يعتقد أنها جمعت مبالغ طائلة من وراء عمليات النصب.