حرائق ودرجات حرارة قياسية: المغرب يكتوي بنار التغيرات المناخية

المساء اليوم – متابعات:

الحريق الأخير الذي شب في غابة مغراوة في نواحي إقليم تازة منذ يوم الجمعة أتى على مساحة تناهز 410 هكتارات من غطاء الغابات والذي اندلع وتوسع بسبب سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

ومنذ بداية الصيف يرزح المغرب تحت وطأة موجات حر ارتفعت معها درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، بالإضافة إلى عدد من الحرائق في عدد من غاباته، مثلما حدث مؤخرا في غابة “دونابو” بطنجة. وسجّلت الأرصاد الجوية في أكادير، يوم الجمعة الماضي درجة حرارة قياسية بلغت 50.4 مئوية وقد اعتبرت الأعلى على الإطلاق في المملكة، وفق ما أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية.

وكانت درجة الحرارة القصوى السابقة قد سجّلت في 13 يوليوز (49.9 مئوية) في السمارة، وفق المديرية العامة للأرصاد الجوية. وبحسب المرصد الأوروبي للتغيّر المناخي “كوبرنيكوس” سجّل شهر يوليوز 2023 المستوى القياسي لأكثر الأشهر حرًا على الإطلاق في العالم بفارق 0,33 درجة مئوية عن يوليوز 2019.

وهناك خطرًا كبيرًا يهدد المنظومة البيئية وخصوصًا في السنوات الأخيرة جراء توالي سنوات الجفاف وتبعات التغيرات المناخية. كما ان حالة طوارئ مناخية خطيرة بسبب تهديدات طالت مجموعة من النظم البيئية الحيوية التي تعتبر متنفسًا لمجموعة من الدول ومن بينها المغرب.

وشهدت البلاد نحو 300 حريق حتى اليوم أتت على حوالي 4 آلاف هكتار من الغابات. وفي مواجهة هذا الوضع، تجندت السلطات ومعها كل المؤسسات حيث حققت مجموعة من الإنجازات، وهي تحاول التخفيف من الأضرار بقدر الإمكان بحسب كرار.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )