المساء اليوم - متابعة: أعلنت الجمعية المغربية للكتبيين الدخول المدرسي سيعرف "ارتفاعا كبيرا في الأسعار"، مُشيرة إلى أن الدعم الذي أعلنت عنه الحكومة تخصيص 105 ملايين درهم لدعم ناشري الكتب المدرسية، اقتصر على كتاب التعليم العمومي. وأضافت الجمعية "أما الكتاب المستورد المعتمد بالتعليم الخصوصي وكتاب التعليم الأولي والأدوات والمحفظات والدفاتر وباقي المستلزمات، لم يشملها أي دعم من طرف الحكومة، بل خضعت لزيادة كبيرة ومُكلفة لأولياء أمور التلاميذ"، مؤكدة أن "الدخول المدرسي المقبل سيكون صعبا، وأن أثمان اللوازم المدرسية عرفت ارتفاعاً مهولاً منذ شهور بنسب تتراوح ما بين 40 و110%، في ظل احتكار السوق وانتهاز الظرفية". وانتقدت الجمعية غياب "تقنين تسعيرة الكتاب المستورد المقرر بالمدارس الخصوصية الذي يعرف زيادة كل موسم مدرسي جديد بـ5 إلى 25% عند أغلب المستوردين، كما أن تأخر انطلاق عملية توزيع الكتاب المدرسي العمومي الذي يعرف نقصا حادا ولا يغطي طلبيات الكتبيين المحليين والمشاركين في المبادرة الملكية لمليون محفظة التي تغطي ما يقرب من 3 ملايين و600 ألف تلميذ في إطار صفقات عمومية، أقصت كتبيي القرب من الاستفادة منها". كما طالبت الجمعية الجهات الوصية على القطاع بالتدخل من أجل دعم المكتبة المغربية في محنتها وحمايتها من العشوائية وسوء التدبير، حماية للأمن الاقتصادي المحلي في إطار مشروع الجهة، وذلك حفاظا على السلم الاجتماعي والمدرسي باعتبار المكتبة شريكا أساسيا في المدرسة المغربية. وكانت حكومة عزيز أخنوش قد أعلنت تخصيص 105 ملايين درهم لدعم ناشري الكتب المدرسية، مشددة على أن أي زيادة في أسعار الكتب سيتم التعامل معها بالصرامة المطلوبة، لكن الإعلان الحكومي، حسب الكتبيين، يهم فقط ثمن الكتب في المدرسة العمومية، فيما يبقى المشكل هو الكتاب المستورد المعتمد بالتعليم الخصوصي والأدوات المدرسية، حيث عرف دفتر 50 ورقة مثلا ارتفاعا في ثمنه، فبعدما كان بثلاثة دراهم أصبح الآن بخمسة دراهم، ناهيك عن أثمان المستلزمات الدراسية الأخرى.