رئيس الأركان الإسرائيلي غداً الإثنين بالمغرب في أول زيارة رسمية

المساء اليوم:

من المرتقب أن يقوم رئيس الأركان أفيف كوخافي بزيارة رسمية غدا الإثنين إلى المغرب هي الأولى للمسؤول الإسرائيلي، وتأتي في إطار السعي إلى “توثيق التعاون الأمني والعسكري بين تل أبيب والرباط، حيث سيلتقي  كوخافي سيلتقي بالمسؤولين العسكرييين المغاربة.

ويُستدل من قائمة القادة العسكريين الإسرائيليين الذين سيرافقون كوخافي إلى الرباط على أن الزيارة ستركز أيضا على التعاون الاستخباري، حيث يشارك في الزيارة رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، عميت ساعر.

ويضطلع قسم الأبحاث التابع لـ”أمان” بدور كبير في التأثير على عملية صنع القرار في تل أبيب، على اعتبار أن هذا القسم مسؤول عن إعداد “بنوك الأهداف” التي تقترح المؤسسة العسكرية على المستوى السياسي أن يتم ضربها في أية مواجهة أو حرب ضد طرف آخر، فضلاً عن أنه مسؤول عن صياغة التقديرات الاستراتيجية للمستوى السياسي.

ومنذ استئناف العلاقات مع المغرب دجنبر 2020، تم التوقيع على اتفاقيات عسكرية بين الطرفين، وشارك الجيشان المغربي والإسرائيلي في تدريبات ومناورات مشتركة، وزار ممثلون عن القوات المسلحة الملكية إسرائيل، حسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف، لافتا إلى أن “علاقات عسكرية مباشرة بين الجيشين، حول قضايا التدريبات والمناورات وتبادل الخبرات، وربما تطوير الأسلحة”، وشدد على أن زيارة كوخافي الأولى لرئيس أركان إسرائيلي إلى المغرب تكتسب أهمية كبيرة لمجرد حدوثها.

وفي السياق، ذكرت قناة التلفزة الرسمية الإسرائيلية “كان” أن كوخافي سيلتقي خلال زيارته بالمغرب بقيادة وحدة “الكوماندوس” في القوات المسلحة الملكية “بهدف تطوير التعاون الأمني بين الجانبين”. وحسب القناة، فإن التوقيع على اتفاقية التطبيع بين المغرب وإسرائيل شكلت نقطة تحول فارقة على صعيد تطوير العلاقات العسكرية والأمنية، تمثلت في التوقيع على اتفاقية للتعاون الأمني أثناء زيارة وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس للرباط في نونبر الماضي.

ووقعت إسرائيل على صفقات سلاح مع المغرب تضمنت بيع الرباط منظومات دفاع جوي ومسيرات هجومية بمئات الملايين من الدولارات، وتأتي زيارة كوخافي للمغرب في إطار توجه أميركي لتعزيز التعاون الأمني على المستوى الإقليمي، إذ من المُرتقب أن يحل قائد المنطقة المركزية في الجيش الأميركي أريك كوريلا  في تل أبيب صباح غد الإثنين لبحث سبل دفع التعاون الأمني الإقليمي.

يُشار إلى أن ضباطاً من الجيش الإسرائيلي شاركوا قبل أسبوعين لأول مرة في مناورة عسكرية علنية في المغرب، أُطلق عليها “الأسد الأفريقي 2022″، نظمتها كل من قيادة أفريقيا في الجيش الأميركي والقوات المسلحة الملكية، وذكرت قناة “كان” في حينه أن جنوداً من تونس وغانا والسنغال شاركوا في هذه المناورة التي تجرى في إطار الأنشطة العملياتية لقيادة أفريقيا في الجيش الأميركي.

وحسب القناة، فإن ضباطاً وضابطات في الجيش الإسرائيلي شاركوا في المناورة بصفة مراقب، حيث عرض حساب القناة على تويتر صور هؤلاء الضباط والضابطات أثناء وجودهم في قاعدة جوية مغربية إلى جانب جنود من المغرب، والولايات المتحدة، وتونس، والسنغال وغانا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )