المساء اليوم: رد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، على تصريح وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، الذي قال فيه إن لدى أوكرانيا الحق في استخدام قوتها خارج حدودها، بوصف بريطانيا ب"العدو الأبدي" لموسكو، وأن أي مسؤول بريطاني يسهّل الحرب في أوكرانيا يمكن أن يعد هدفا عسكريا مشروعا. وقال ميدفيديف إن على "المسؤولين البريطانيين الأغبياء أن يتذكروا أن بريطانيا بذلك يمكن أن توصف بأنها في حالة حرب مع روسيا، فبريطانيا تتصرف بوصفها حليفا لأوكرانيا يمدها بمساعدات عسكرية، عبارة عن معدات وخبراء. أي أنها بحكم الأمر الواقع تقود حربا غير معلنة على روسيا". وأضاف "في هذه الحالة، يمكن أن نعد أيا من مسؤوليها الحكوميين (سواء كانوا عسكريين أم مدنيين، ممن يسهلون الحرب) هدفا عسكريا مشروعا". هجوم على مصفاة نفط ونقلت وكالة الإعلام الروسية الرسمية عن مسؤولين محليين قولهم إن طائرة مسيرة تحطمت في مصفاة إلسكي للنفط الواقعة في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا الأربعاء دون أن توقع أي إصابات أو أضرار في البنية التحتية. وكان مسؤولون روس قد أبلغوا في السابق عن حدوث ضربات بطائرات بلا طيار على مصفاة إلسكي الواقعة عبر بحر آزوف من ناحية أوكرانيا. وألقت روسيا باللوم الثلاثاء على أوكرانيا بعد شن موجة من الضربات بطائرات مسيرة بلا طيار على موسكو. قصف أوكراني وقتل الأربعاء خمسة أشخاص في قرية في منطقة لوهانسك في شرق أوكرانيا، بحسب ما قال مسؤولون في موسكو، وتسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حريق في مصفاة نفط في جنوبي روسيا. وأصابت المدفعية الأوكرانية بلدة روسية قريبة من الحدود للمرة الثالثة خلال أسبوع، بحسب ما قاله مسؤولون روس، وألحق هذا أضرارا بمبان ومركبات، وأدى إلى إصابة أربعة أشخاص. وعقب يوم واحد من اتهام الكرملين كييف بإرسال طائرات مسيرة لمهاجمة المباني في موسكو، قال مسؤولون روس في لوهانسك إن القوات الأوكرانية استخدمت قاذفات صواريخ هايمارس الأمريكية الصنع في مهاجمة مزرعة في قرية كارباتي خلال الليل. وتسيطر القوات الروسية على منطقة لوهانسك الواقعة في شرقي أوكرانيا بالكامل تقريبا. وقال الحاكم الإقليمي، فياتشيسلاف غلادكوف على تطبيق تلغرام إن المدفعية الأوكرانية قصفت أيضا بلدة شيبيكينو الروسية الواقعة على بعد نحو سبعة كيلومترات شمال الحدود مع منطقة خاركيف الأوكرانية. ونقل شخصان إلى المستشفى، وحطمت القذائف النوافذ وألحقت أضرارا بأسطح مبنى سكني مكون من ثمانية طوابق، وتضررت أربعة منازل ومدرسة.