سفيان البقالي.. نقطة الضوء “شبه الوحيدة” في أولمبياد باريس

المساء اليوم:

يسعى البطل المغربي سفيان البقالي لمواصلة كتابة تاريخ ألعاب القوى المغربية في ألعاب باريس 2024. بعد إحرازه ذهبية 3000 متر موانع في ألعاب طوكيو2020 والوحيدة للمغرب في هاته الدورة.

ويمني ابن فاس النفس بتذوق طعم الذهب الأولمبي للمرة الثانية تواليا في اختصاصه واللحاق بمواطنه هشام الكروج صاحب ذهبيتي 1500 متر و5000 متر في أولمبياد أثينا 2004 كأكثر مغربي فوزا بالميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية.

وسيدخل صاحب الـ28 عاما المنافسة وهو مرشح فوق العادة بعد هيمنته على بطولة العالم لألعاب القوى حيث ظفر بذهبيتي 3000 متر موانع في دورة 2022 بأوريغون الأمريكية و2023 بالعاصمة المجرية بودابست، متفوقا على البطل الإثيوبي لاميشا جيرما، صاحب الرقم القياسي العالمي، قبل أن يؤكد قوته في ماي المنصرم بفوزه بسباق “3000 متر موانع”، ضمن الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى في مدينة مراكش، رابع محطات العصبة الماسية. قاطعا المسافة في زمن قدره 8 دقائق و9 ثوان و40 جزءا من المئة.

وبعد فوزه بمراكش، صرح البقالي “كان لدي تخوف كبير بعد إصابتي قبل الدوري الماسي، الحمد لله تمكنت من التعافي والعودة للتدريب قبل أيام قليلة من ملتقى مراكش الذي يعد بالنسبة لي محطة استعدادية للألعاب الأولمبية… آمل أن تحضر الجماهير المغربية بكثرة لمساندتي في باريس وأنا واع بالمسؤولية التي على عاتقي”.

وحقق العداء المغربي أفضل توقيت له في تخصصه المفضل السنة الماضية بعد فوزه في ملتقى الرباط ضمن العصبة الماسية مسجلا 7 دقائق و56 ثانية و68 جزءا من المئة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )