المساء اليوم: تدرس شركة Cash Plus المغربية الإدراج في البورصة خلال السنوات الخمس المقبلة، وتطوير عروض خدماتها في المملكة، ودخول السوق الأوروبية، وبحسب رئيس مجلس إدارة الشركة نبيل عمار فإن "الإدراج في البورصة هو أحد الخيارات التي تم النظر فيها، لكن ندرس خيارات أخرى، ومن السابق لأوانه اتخاذ قرار نهائي بشأن الخيار الأفضل". وتعتبر الشركة التي تأسست 2004، أكبر شركة تحويل الأموال محلياً ودولياً، وتغيير العملات ودفع الفواتير في المغرب عبر شبكة تضم 3600 فرع، 20% منها توجد في المناطق القروية، ولديها أكثر من مليون مستخدم لمحفظتها الإلكترونية. وأوضح عمار لـ"الشرق بلومبيرغ"، أن تركيز الشركة انصب خلال العقدين الماضيين "على دعم الابتكار التكنولوجي، وزيادة الشمول المالي في المغرب، ونطمح عبر الاستثمار الجديد لتطوير عروضنا للتحويلات المالية ومختلف حلول الدفع الحديثة في المغرب وأوروبا". وتنتظر الشركة الحصول على موافقة مجلس المنافسة لبيع حصة أقلية مقابل 62 مليون دولار لمؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، و"ميديتيرانيا كابيتال" (Mediterrania Capital)، وبنك تنمية ريادة الأعمال الهولندي (FMO)، وستساهم مؤسسة التمويل الدولية بمبلغ 10 ملايين يورو في اقتناء حصة من الشركة المغربية، و30 مليون يورو من صندوق "ميديتيرانيا كابيتال"، و17 مليون يورو من البنك الهولندي. الجدير بالذكر، أن حققت Cash Plus إيرادات بنحو 39 مليون يورو عام 2020، بحسب تقرير لصندوق "ميديتيرانيا كابيتال". في حال إدراج الشركة في بورصة الدار البيضاء، ستكون Cash Plus الأولى بقطاع الخدمات المالية غير المصرفية في السوق المالية. وبحسب إحصاءات بنك المغرب، تنشط 16 شركة في تحويل الأموال والدفع في المغرب، وحققت إيرادات إجمالية بنحو 1.2 مليار درهم عام 2022، ولديها 22 ألف وكالة بارتفاع 26% على أساس سنوي.