المساء اليوم: يواصل الغواصون فحص الأضرار التي لحقت بناقلة النفط التي كانت في طريقها من جبل طارق إلى فليسنغن بجنوب هولندا، والتي اصطدمت بناقلة غاز، أمس الأربعاء، مما أدى إلى إلحاق أضرار بنقابة النفط العملاقة أو إس 35 التي ترفع علم توفالو. ووفق سلطات جبل طارق فإن ناقلة الغاز المسال «آدم إل إن جي»، التي يبلغ طولها 289 متراً، وترفع علم جزر مارشال، فقد تعرضت لضرر بسيط جراء التصادم. وتحمل ناقلة النفط المنكوبة 183 طناً من زيت الوقود الثقيل، و250 طناً من الديزل، و27 طناً من زيوت التشحيم. وأشارت حكومة الإقليم إلى أن طاقم الناقلة لا يزال على متنها، وهو مكون من 24 فرداً، وأكدت عدم وجود خطر على حياتهم، حيث تم إجلاؤهم عبر سفن قريبة من الناقلة. وتتخوف سلطات جبل طارق من حدوث تسرب نفطي غير مسبوق في المنطقة، مما سيتسبب في كارثة بيئية ستلحق أضرارا كبيرة بشواطى مضيق جبل طارق، بما فيها الشواطئ المغربية