صفقة تسليح ضخمة خلال الزيارة المُرتقبة لتبون إلى موسكو دجنبر المُقبل

المساء اليوم – متابعة:

أفادت أوساط إعلامية نية الجزائر إبرام صفقة تسليح ضخمة تقدر بنحو 12 مليار دولار خلال زيارة الرئيس عبدالمجيد تبون إلى موسكو دجنبر المقبل، مشيرة إلى أن الصفقة “هي الأكبر بين البلدين في العقود الأخيرة”، لكنها “لا تستبعد أن تخلف ارتدادات قوية على العلاقة مع واشنطن خاصة بعد تحذيرات أميركية سابقة للجزائر من مخاطر التحالف مع الروس”.

يُشار إلى أن أعضاء من الكونغرس سبق لهم أن دعوا في عريضة وزيرَ الخارجية أنتوني بلينكن إلى إدراج الجزائر في خانة الدول المعادية لبلادهم، كونها تعرقل باتفاقياتها العسكرية مع موسكو حزمة العقوبات المفروضة على الروس من واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي، وتوفر للخزينة الروسية أموالا تواجه بها العقوبات.

وسبق لمسؤولين روس كوزير الخارجية سيرغي لافروف، أن تحدثوا في أكثر من مناسبة عن زيارة مرتقبة لتبون إلى موسكو، وعن تحضير البلدين لاتفاق “شراكة إستراتيجية معمقة”، الصفقة حسب مراقبين، من المنتظر أن تخلف ارتدادات قوية على العلاقة مع واشنطن خاصة بعد تحذيرات أميركية سابقة للجزائر من مخاطر التحالف مع الروس.

ووفق موقع Africa Intelligence فإن الجزائر مهتمة بالحصول على المزيد من المعدات والآليات العسكرية وتجديد الترسانة التي تمتلكها، وأن الصفقة تتضمن الحصول على غواصات وطائرات وصواريخ ومنظومات دفاع جوي كـ سو 57 وسو 34 وسو 30 وأنتيي 4000 وفايكينغ.

وسبق لوكالة سبوتنيك الروسية أن تحدثت في تقرير لها عن امتلاك الجزائر لمنظومة الدفاع الجوي أس-400، والعديد من المعدات والتجهيزات المتطورة، حيث كشف مشروع قانون المالية للعام الجديد 2023 عن رصد مبلغ يناهز 23 مليار دولار لفائدة وزارة الدفاع، ليشكل بذلك نحو ربع موازنة الإنفاق العام، ويكون سابقة في تاريخ المالية العامة للبلاد.

ولفت Africa Intelligence إلى أن الصفقة الضخمة المذكورة ستضمن تزويد الجيش الجزائري بالمعدات الروسية على مدار السنوات العشر المقبلة، وأن وزارة الدفاع ستخصص أكثر من ثمانية مليارات دولار من موازنة هذا العام لتجديد ترسانة الجيش التي تجاوزت مدة عشر سنوات.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )