المساء اليوم – أ. مرادي: يسير اللاعب الغابوني، أكسيل مايي، الذي يلعب في صفوف فريق اتحاد طنجة، نحو أيام عصيبة بعد الحركة المشينة وغير المسبوقة في تاريخ كرة القدم المغربية والعالمية، التي قام بها خلال اللقاء الذي جمعه فريقه بفريق يوسفية برشيد قبل أسبوع بالملعب الكبير بطنجة. وبعد العقوبة التي تلقاها من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر إيقافه للمباريات الثلاث المتبقية وغرامة 15 مليون سنتيم، يتوقع أن يواجه اللاعب مايي دعاوى قضائية بالجملة، من طرف جمعيات وهيآت حقوقية، بما في ذلك جمعيات مهتمة بحقوق الطفل وجمعيات حماية المستهلك. كما يرتقب أن ترفع إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون دعوى قضائية ضد اللاعب الغابوني، لأنه استغل ظهوره المباشر على شاشة التلفزيون وقام بحركة قذرة تجاه الجمهور، ليس فقط الموجود في الملعب، بل أيضا لكل متابعي المباراة عبر شاشة التلفزيون، وهم يعدون بالملايين، وبينهم عدد كبير من الأطفال. ووفق مصادر "المساء اليوم" فإن اللاعب مايي قد يواجه عقوبة قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي قد يضع حدا لمسيرته الكروية، خصوصا وأن الحركة التي قام بها تجاوزت كل الحدود ووصلت إلى بلدان كثيرة، وهو ما سيجعل من الصعب على مايي العثور على فريق يلعب معه فيما تبقى من مسيرته الكروية. وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل بإيقاع أقسى العقوبات على اللاعب مايي وسحب جواز سفره في انتظار معرفة الدعاوى التي تم أو سيتم تقديمها ضده، بالإضافة إلى تقديم عريضة شعبية للاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل منعه نهائيا من مزاولة كرة القدم، نظرا لما يشكله سلوكه من إضرار كبير بالقيم والأخلاق على ملاعب كرة القدم.